البحث في شرح المكودي
٣٤٠/١٦ الصفحه ٣٠١ : ، فكل جملة
تقدمها الفعل فهى فعلية وليس ذلك مطلقا بل بشرط أن يكون الفعل متصرفا ، وإلى ذلك
أشار بقوله
الصفحه ٣٠٧ : إلى تسعة عشر ما أردت بثانى اثنين من الإضافة على معنى
بعض فجئ بتركيبين فتقول هذا ثانى عشر اثنى عشر
الصفحه ٣٦١ : ء
والفتحة نحو الكسرة وذكر لها الناظم ستة أسباب : الأول انقلابها عن الياء الثانى
مآلها إلى الياء الثالث كونها
الصفحه ٢١ : أل
مؤثّرا
أو واقع موقع
ما قد ذكرا
يعنى أن النكرة
هى ما تقبل أل وهى الألف
الصفحه ١٦٣ :
الأسماء اللازمة للإضافة لفظا ومعنى يمتنع أن تضاف إلى الظاهر فتجب إضافته للمضمر
وفى هذا النوع خروج عن
الصفحه ١٨٤ : ومبتغى خبر مقدم وهو مضاف إلى
جاه ومالا معطوف على الموضع ثم قال :
وكلّ ما قرّر
لاسم فاعل
الصفحه ٢٢٣ :
يكونان منكرين ، وفهم من قوله قد أن ذلك قليل بالنسبة إلى تعريفهما ، ومما استشهد
به على ذلك قوله عزوجل
الصفحه ٢٤٢ :
وإن يكن
مصحوب أل ما نسقا
ففيه وجهان
ورفع ينتقى
يعنى أن
المعطوف
الصفحه ٣٠٥ :
يعنى أن تمييز
العشرين وبابه إلى التسعين مفرد نحو عشرين دينارا وتسعين غلاما وأربعين حينا أى
زمانا
الصفحه ٣٥٢ : إليها قلت أخوى كما تقول فى النسب إلى أخ وإذا نسبت إلى بنت قلت بنوى كما
تقول فى النسب إلى ابن أما إلحاقه
الصفحه ١٥ :
الضمة والياء عن الكسرة والفتحة وذلك فى المثنى وما ألحق به وهو كلا وكلتا
واثنان واثنتان وإلى هذا
الصفحه ٣١ : المؤنث والمذكر وقد أشار إلى الأول بقوله : (بذا لمفرد
مذكر أشر) يعنى أن ذا إشارة إلى المفرد المذكر وأشار
الصفحه ٢٧٢ : فى المجرور قبله وهو على حذف الموصوف والتقدير كذا علم حاوى
زائدى فعلانا. ثم انتقل إلى الثالث وهو
الصفحه ٣٥١ : يخاف اللبس وسيأتى. ثم أشار إلى الثانى وهو ما ينسب إلى صدره فقال : (فيما
سوى هذا انسبن للأوّل) يعنى أن
الصفحه ١٣ : التى ذكرها هى الأصول فى علامات الإعراب وغيرها من العلامات إنما هو
بالنيابة وإلى ذلك أشار بقوله : (وغير