البحث في المذاهب والفرق في الإسلام النشأة والمعالم
٢٩/١ الصفحه ٥٨ :
غرائب
التشبيه ما يحار فيه النبيه» ! (١) وقولهم وقول غيرهم في ابن تيمية أكثر وأشهر ! (٢) أمّا
الصفحه ٨٢ :
لفظ
« المرجئة » إلى الرجاء من الكلام العامّي ! لأنّ الرجاء من رجا يرجو فهو راج ٍ، وأمّا المرجئ
الصفحه ٥٩ : وإن قلّوا ، وذلك الحقّ
عن أمر الله وأمر رسوله (١)..
وأمّا أهل الفرقة ، فالمخالفون لي ومن اتّبعني ، وإن
الصفحه ٦٩ : عليهمالسلام ، فقال : « أمّا الحسن والحسين فهما سبطا رسول الله صلىاللهعليهوآله وريحانتاه ، وهو يُحبّهما
الصفحه ٣٠ : المارقون بالخوارج..
أمّا الناكثون ، فهم الذين
قاتلوا عليّاً يوم الجمل ، بعد أن بايعوه ، فقد نكثوا بيعتهم
الصفحه ٤١ : ممّن لا يعتقد بالولاء لحكام الجور والفساد..
أمّا ما يدّعيه البعض
من أنّ « الجماعة » مأخوذة من متابعة
الصفحه ٤٣ : لدراسة مستقلّة.
ـ أما لفظ « السنّة »
فلم يظهر مقروناً بلفظ « الجماعة » في بادئ الأمر ، وإن كان ظهوره
الصفحه ٦٦ : الدعوة ، فنسبت إليه.
ـ أمّا مرجعهم في الفقه
والاُصول والعقيدة فإلى جابر بن زيد بن أبي الشعثاء الأزدي
الصفحه ٦٧ : أخرجها مسلم في صحيحه ! وأمّا التي ذكرها أبو زكريّا في البربر فلا يُعلَم صحّتها من عدمها ، أمّا الجامع
الصفحه ٧٩ : البيت عليهمالسلام.
المرجئة :
أمّا مصدر التسمية بالمرجئة
؛ فهو الاشتقاق ؛ إمّا من الإرجاء بمعنى
الصفحه ٨٩ : من هذا أنّ الحفيد قد
أراد بهذا القول تفضيل أبي بكر وعمر على عليّ والدفاع عن خلافتهما !! وأمّا برهانه
الصفحه ٩٥ : هي غيره ، ولا لا هو ، ولا غيره.
وجوّز تكليف ما لا يطاق
، وتعذيب المحسن ، ثواب المسيء.. أمّا مصدر
الصفحه ١٠٣ : ) (١).
أمّا الآيات التي فيها
الوجه والأيدي والأعضاء فقد أوّلوها باعتماد المجاز ، ولم يجروها على ظواهرها
الصفحه ٧ : للمسلم على اكتشاف الأصلح منها ، وأمّا كيف يكون ذلك ، فبقياس درجة تقبّله فكر الآخر وسماعه وإن لم يكن
الصفحه ١٥ : من فراخ النصارى ، وأمّا في هذه
_____________
٥
: ٢٠ ، المذاهب الإسلامية / محمّد أبو زهرة : ١٧٤ـ