البحث في المذاهب والفرق في الإسلام النشأة والمعالم
٩٧/١ الصفحه ١١٩ : :
١ ـ التأليه : ادّعى كثير من الغلاة تأليه الأئمّة ، أو حلول الروح الإلهية فيهم
، فكان من ردّهم على هذه الدعوى
الصفحه ١٤ :
بينما ذهب بعض المتأخّرين
إلى نظرية مضادّة نفت ذلك النوع من التأثّر ، ورأت أصالة الفِرق الإسلامية
الصفحه ٦٢ : الفرقة ، فأحصى ثمانية عشر زعيماً لهم على الترتيب ، ليس فيهم قرشي واحد ، وقد التفت إلى ذلك فقال : فهم
الصفحه ٩ : ناحية اُخرىٰ فان الكتّاب الذين كتبوا في تواريخها هم كتّاب ينتمون سلفاً إلى إحداها ، ويتعصّبون لها
الصفحه ٧٢ : (نظام
الغَلَبة) هو الباعث إلى هذه المقولة !
ولقد حاول معاوية أن يجعل
منبره منبراً لهذه العقيدة ، لكنه
الصفحه ١٠٩ : بشيء من الدين غير أنّها لم تكن تفقه روح الدين ، ولم تتذوق معانيه ، ولا أدركت مقاصده وأهدافه الكبرى
الصفحه ١٥ :
وأنّ عقيدة القدرية ؛
التي دعا إليها معبد الجهني ، وغيلان الدمشقي ، إنّما ترجع إلى أصل نصراني
الصفحه ١٧ : (فلصفة) (١).
بينما ذهب أصحاب الرأي
الثاني إلى أنّ حركة الزهد والتصوّف الإسلامي كانت ثمرة طبيعية للمبادئ
الصفحه ١٣ : خطيرة
من التعسّف حين ذهب المتكلّمون والمؤرّخون إلى تحديد تأريخ نشأة كلّ واحدة من الفِرق ، وتعيين الاُصول
الصفحه ١٦ :
النظرية
فهو التابعي الجليل والمحدّث الصدوق !
ـ ويذهب أصحاب الرأي الأوّل
إلى أنّ التصوّف يعود
الصفحه ٧٦ : عمر جبرياً ، وكان من وراء عمر حاجب له يشير إلى غيلان بالذبح ! فعلم غيلان أنّ عمر قد عزم على قتله
الصفحه ٨٢ :
لفظ
« المرجئة » إلى الرجاء من الكلام العامّي ! لأنّ الرجاء من رجا يرجو فهو راج ٍ، وأمّا المرجئ
الصفحه ٩٨ : الواردة إلى الثقافة الإسلامية ، ودخوله في اُمّهات المسائل العقيدية التي
تناولها المتكلّمون.
وأسوأ الآثار
الصفحه ١١٣ :
وفي تلك الأيّام ظهر تكذيب
بموت النبي صلىاللهعليهوآله انتهى بأصحابه إلى الردّة ! أولئك « بنو
الصفحه ٢١ : الحسن عليهالسلام ومعاوية بن أبي سفيان (١).
ـ فيما نسبهم آخرون إلى
الجماعة الذين اعتزلوا الحرب في