البحث في المذاهب والفرق في الإسلام النشأة والمعالم
٣٣/١ الصفحه ١٠٩ : ، ولا قرأت القرآن الكريم كلّه قراءةً واعيةً وعلى مستوىً واحد من الاهتمام ، ولا تذوّقت جمال القرآن ولا
الصفحه ١٤ : الفكريّة التي حدثت في ما بعد ، والتي أرادت أن تلتمس من القرآن الكريم اُسس انطلاقها في المجتمع
الصفحه ١٦ : تيمية : ٩٨ ، جماعة الدعوة إلى القران والسنّة ـ بيشاور ، وغيره.
(٣)
مثالهم نيكلسون ، اُنظر : تطوّر
الصفحه ١٧ : الأخلاقية التي رسمها القرآن الكريم للحياة البشرية وطبّقها الرسول الكريم وصحابته في حياتهم (٢).
والحقّ أنّه
الصفحه ٦٤ : » ولم تظهر التسمية بالإباضية في مؤلّفاتهم إلّا بعد ثلاثة قرون تقريباً (٤).
_____________
(١)
الاتقان
الصفحه ٧١ : القرآن (٢).
الجبرية :
لقد احتاج الاُمويون منذ
البداية إلى تبرير سياستهم الجائرة وركوبهم المعاصي
الصفحه ٩٤ :
اعتزال
الباطل وأهله ، وبالغ القاضي عبد الجبار في مدّ جذور هذه التسمية إلى القرآن الكريم ، فقال
الصفحه ١٠٦ : : «
ما دلَّك القرآن عليه من صفته فائتمَّ به واستضىء بنور هدايته.. وما كلَّفك الشيطان علمه ممّا ليس في
الصفحه ١١٧ : في كتبهم »
(١) !
وقال عليهالسلام : « لا تقبلوا علينا حديثاً إلّا ما وافق القرآن والسنّة ، أو
تجدون
الصفحه ٥ : القرون الثلاثة الأولى من عمره ، وبصورة أثّرت اكثيراً على فهم حقائقه ، ومن هنا وجب الاحتراز
الصفحه ١٥ : ـ ٣٣٦ ، تطور تفسير القران : ١٠١.
الصفحه ١٩ : : الملل والنحل ١ : ٨٤ ، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام ١ : ٣٣١ ، تطوّر تفسير القرآن : ١٠٢.
(٢)
اُنظر
الصفحه ٢٣ : هدى القرآن والسنّة ـ ثمّ ينتخبون لأنفسهم اسماً مثل : « المعطّلة » أو « المعتزلة » أو « الخوارج
الصفحه ٣٦ : بدائلَ عن المبادئ الأصيلة التي أقرّها القرآن الكريم والسنّة المطّهرة.. ولكونها أيضاً قد انبعثت من
الصفحه ٣٧ : (خصائص) أقرّها القرآن والعقل والعرف السوي ينبغي أن يتحلّى بها وليّ الأمر ، كالعدالة والعلم بالدين