الصفحه ١٣٦ : قيل : لعلّ
امتناعه من إجازته لأن «أمر» لا يتعدّى بنفسه إلى الشيء المأمور به إلا قليلا ،
فكذا ما أول به
الصفحه ١٤٨ : جئتني وأحسنت إليّ أكرمتك» ، ثم تقول : «إن جئتني ولإحسانك إليّ
أكرمتك» فتجعل الجواب لهما» انتهى.
وما
الصفحه ١٩٧ : إلى البيت السابق ، وأنها في
الحديث دخلت على النوعين.
* (أل) ـ على ثلاثة أوجه :
أحدها
: أن تكون
الصفحه ٢٠٧ : »
______________________________________________________
(الوجه الثالث) من أوجه أل الأربعة : (أن تكون زائدة
وهي نوعان : لازمة وغير لازمة ، فالأولى) وهي الزائدة
الصفحه ٢١١ : ، وهذا سهو منه ، لأن «أل» تقتضي أن ينجرّ الاسم بالكسرة
ولو كانت زائدة فيه ، لأنه قد أمن فيه التنوين
الصفحه ٢١٣ : «الأذلّ»
مفعولا مطلقا على حذف مضاف ، أي : خروج الأذّل كما قدره الزمخشري لم يحتج إلى دعوى
زيادة «أل
الصفحه ٢٢٩ : .
______________________________________________________
فمنطلق لا يقال إلا إذا وقع تردد في شخصين نسياهما أو أحدهما إلى ذلك فهي
على هذا للتفصيل ، أي : وأما غيره
الصفحه ٢٤٥ :
* (أو) ـ حرف عطف ، ذكر له المتأخّرون
معاني انتهت إلى اثني عشر.
الأول : الشك ،
نحو : (لَبِثْنا
الصفحه ٢٥٠ : لنا
إلى حمامتنا
أو نصفه فقد
فحسبوه
فألفوه كما ذكرت
سّا
الصفحه ٢٥٥ : واو «أو» ، واختلف في (وَأَرْسَلْناهُ إِلى
مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (١٤٧) [الصافات : ١٤٧] ، فقال
الصفحه ٣٠٧ : »
موصولة ، لأن الموصولة لا تضاف إلّا إلى المعرفة ، قال أبو علي في التّذكرة في
قوله [من الكامل