الصفحه ٢٦٢ :
المسيس وقبل الفرض ، وفيها قول آخر سيأتي.
والتاسع
: أن تكون بمعنى
«إلى» وهي كالتي قبلها في انتصاب
الصفحه ٢٩٤ : .
______________________________________________________
لكن دلالة عند
عليه باعتبار نفسه ودلالة إلى عليه بالنظر إلى غيرها ، وهو المجرور بها فلما كان
بينهما هذا
الصفحه ٣٦٥ :
مدلولا عليه بذلك فإنه إشارة إلى «النقر» ، فمردود ، لأدائه إلى اتّحاد السبب
والمسبّب ، وذلك ممتنع ؛ وأما
الصفحه ٣٩٠ : آية الوضوء
للاستعانة ، وإن في الكلام حذفا وقلبا ؛ فإنّ «مسح» يتعدّى إلى المزال عنه بنفسه ،
وإلى المزيل
الصفحه ٣٩١ :
باللّثتين عصف الإثمد
يقول : إن
لثاتك تضرب إلى سمرة ، فكأنّك مسحتها بمسحوق الإثمد ؛ فقلب معمولي «مسح