البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٤٨٢/١٢١ الصفحه ٣٠٣ : » مقطوعة عن الإضافة ، فلذلك بنيت ، وأن هم (أَشَدُّ) [مريم : ٦٩] مبتدأ وخبر ؛ وهذا باطل برسم الضمير متّصلا
الصفحه ٣٥٥ : » التامّة وفاعلها في الحذف ، ثم نابت الحال
عن الخبر ، ولو كانت «إذا» على هذا التقدير في موضع نصب لاستحال
الصفحه ١٦٤ : في الدار ، لأن الخبر في الحقيقة هو المحذوف
من «استقرّ» أو «مستقرّ» ؛ وإن كان جامدا قدّر بالكون ، نحو
الصفحه ٢٠٧ : : أنا الذي أكرم هندا إلا لمن تعتقد
أنه يعلم أن شخصا أكرمها ، وهذا القول هو المختار ، وقيل : تعريف ما فيه
الصفحه ٤٨٤ : بأنه مكان فيه عزة وأمان ، وهذا
لا محذور فيه ، (قلنا : هو نظير قولك : إن في مكة دار زيد ونظيره في
الزمان
الصفحه ٤٩١ :
ممنوع ، بل «عار»
خبر لمحذوف ، والجملة صفة للمجرور ، أو خبر للمجرور ؛ إذ هو في موضع مبتدأ كما
سيأتي
الصفحه ٤٩٢ : ؛ فإن حرف الجر هو ما يوصل الفعل إلى المفعول الذي هو لو لا هو لم يصل
إليه ، وأكرمت يتعدى بنفسه ، واعتذر
الصفحه ٢١ :
الحجارة ، والقطعة منه شذرة.
وقال أيضا :
والشذر صغار اللؤلؤ ، وكأن هذا الأخير هو مراد المصنف ، والعقد
الصفحه ٢٩ : ما قبله أم باعتبار ما بعده ، فإن قلت
يشكل عليه قوله : أم لا محل له فإن هذا القول لا يتأتى مع إعرابه
الصفحه ٩٩ :
«إن أحد خيرا من أحد إلّا بالعافية» ، و «إن ذلك نافعك ولا ضارّك». وممّا
يتخرّج على الإهمال الذي هو
الصفحه ١٥٨ :
هذا نحو قوله :
فلو أنك في يوم الرخاء سألتني (١)
وقوله :
بأنك ربيع وغيث مريع (٢)
فإن قلت : هو
الصفحه ١٩٢ :
استطال الليلة فشكّ : أواحدة هي أم ستّ اجتمعت في واحدة فطلب التّعيين ،
وهذا من تجاهل العارف كقوله
الصفحه ٢٠٨ : هذا
العلم مرتجلا نظر ، ففي «القاموس» أنه يطلق على ذباب الخل فانظره ، وفي دعوى زيادة
أل فيه نظر كما مر
الصفحه ٢١٧ : : (وَأَمَّا مَنْ خافَ
مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى) [النازعات : ٤٠] مبتدأ وهذه الجملة الواقعة
الصفحه ٣٠٨ : أن التمثيل بها ليس
مقصورا على ما تلاه منها بل هو في بقيتها أيضا ، (أو) في موضع (نصب) حالة كونها (حالا