البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
١٠٧/١٦ الصفحه ٦٠ :
الرابع
: تمام التّصدير
، بدليلين :
أحدهما : أنّها
لا تذكر بعد «أم» التي للإضراب كما يذكر غيرها
الصفحه ١٧١ :
و «أم» الأخرى تقع بين المفردين ، وذلك هو الغالب فيها ، نحو : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ
الصفحه ٥٨ : استفهام دون
الممحضة للإضراب ، وقد صرح النحاة بعدّ أم من حروف الاستفهام ، وذكره الشيخ أبو
حيان وغيره ، إلى
الصفحه ١٦٧ : إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) [الأنعام : ١٠٩] ، وفيها بحث سيأتي في باب اللام.
* * *
* (أم) ـ على
الصفحه ١٦٨ :
٥١ ـ وما أدري وسوف إخال أدري
أقوم آل حصن
أم نساء
لما سيأتي ، أو
الصفحه ١٧٢ : ـ لعمرك ما أدري ، وإن كنت داريا ،
شعيث ابن سهم
أم شعيث ابن منقر
الأصل «أشعيث
الصفحه ١٧٣ : بيت زهير الذي أنشده أولا مثل البيت الذي أنشده
آخرا ، من حيث وقوع أم فيه بين جملتين اسميتين ، وهو معترض
الصفحه ١٨٩ :
لمثل هذا ولدتني أمّي
فقال ثعلب :
ألمثلي تقول هذا؟ إنما أصير إليك لهذه المقطّعات والخرافات ، يروى
الصفحه ٤٢٠ : مستمسكين بأن الاستفهام التقريريّ خبر موجب ، ولذلك
امتنع سيبويه من جعل «أم» متّصلة في قوله تعالى : (أَفَلا
الصفحه ٤٥ :
ومن دعوى كثرة الحذف ؛ إذ التقدير عند من جعلها للاستفهام : أمن هو قانت
خير أم هذا الكافر ، أي
الصفحه ٤٧ :
(أَفَمَنْ يُلْقى فِي
النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ) [فصلت : ٤٠
الصفحه ٧٠ : أم
أن ذلك يجب في الاستفهام أيضا وقد ذكره ابن الحاجب وغيره ، قلت : وفي كتاب سيبويه
ما نصه : هذا باب أم
الصفحه ١٧٧ : كذا أو كذا» ، والصواب العطف في الأوّل بـ «أم» ،
وفي الثاني بالواو ، وفي الصحاح «تقول : سواء عليّ قمت
الصفحه ١٧٨ : أو عمرو» فالمعنى أأحدهما عندك أم
الصفحه ١٧٩ :
لا ، فإن أجبت بالتّعيين صحّ ، لأنه جواب وزيادة ، ويقال : ألحسن أو الحسين
أفضل أم ابن الحنفيّة