الجملة حقيقة أنّ وراء سلسلة الأسباب قدرة قادرة على تغييرها في أي وقت شاءت.
وعلى كلّ حال ، فإنّ حال السيّد المسيح وامّه مريم عليهماالسلام لم يكن له نظير على طول تأريخ البشر ، فلم ير قبله ولا بعده شبيه له وربّما كان تنكير كلمة (آية) [في قوله تعالى : (وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ)] الدالّ على التعظيم هو إشارة إلى هذا المعنى ...
* * *
٢٣٩
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١٠ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2050_alamsal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
