البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
٩٩/٦١ الصفحه ٢٢٩ : أساس مذهبهم. قال ابن رشد في ممهدات المدوّنة الكبرى (١ / ٢٦٣) :
والقياس أنّه لمّا اجتمع أهل العلم في
الصفحه ٢٣١ : الصلاة ، قال الترمذي في الصحيح (٥) (١ / ٧٠) : والعمل
على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيّ
الصفحه ٢٤١ : : هل عندكم شيء من العلم ليس عند الناس؟ قال : لا
والله ما عندنا إلاّ ما عند الناس ، إلاّ أن يرزق الله
الصفحه ٢٧١ : )
(٢) راجع نوادر الأثر
في علم عمر في الجزء السادس من كتابنا هذا. (المؤلف)
(٣) هكذا هي العبارة
في المحلّى
الصفحه ٢٧٤ : وقبل اللحم
والله أعلم. انتهى.
لا أحسب هذا مبلغ
علم البيهقي ، وإنّما أعماه حبّه لتبرير الخليفة في رأيه
الصفحه ٢٧٦ :
رواه ابن حزم في
المحلّى (٧ / ٢٥٠) من طريق رجاله كلّهم ثقات.
ولو كان عند
الخليفة علم بسنّة نبيه
الصفحه ٢٨٤ :
الترمذي (١) : وهو قول أكثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم ، ومأخذهم في
هذا أنّ الخلع طلاق فتعتدّ كسائر
الصفحه ٢٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وإنّما وقعت في عصر عثمان وهو الحاكم فيها ، وقد حرّفتها
عن موضعها يد الأمانة على ودائع العلم
الصفحه ٢٩٠ : ) : لم
أعلم مخالفاً في أنّ الرجل أو المرأة لو غابا أو أحدهما برّا أو بحراً عُلم
مغيبهما أو لم يعلم فماتا
الصفحه ٢٩٤ : في الرسالة : وعثمان في إمامته وفضله وعلمه يقضي بخبر امرأة بين المهاجرين والأنصار.
وقال في اختلاف
الصفحه ٣٠١ : ) : أجمع
أهل العلم على أنّ من أحرم قبل أن يأتي الميقات أنّه محرم ، وإنّما منع من ذلك من
رأى الإحرام عند
الصفحه ٣٠٣ : المسألة رأي خاصّ ، وقد
قال شمس الدين أبو عبد الله الذهبي :
العلمُ قال
اللهُ قال رسولُه
الصفحه ٣٠٤ : من هو أرقى منه في العلم ، فكيف به؟ وإنّما تُقلّها عيبة العلوم
الإلهيّة المتلقّاة من المبدأ الأعلى
الصفحه ٣٠٧ : عبّاس وعمّار وابن عمر وعائشة وابن الزبير ، وهؤلاء أهل
العلم بكتاب الله فمن خالفهم فهو متعسّف في التأويل
الصفحه ٣٠٨ : للفتوى ، فإنّه أعرف الأُمّة بمغازي الكتاب
وموارد السنّة ، وهو باب علم النبيّ صلّى الله عليهما وآلهما وهو