النسائي (١) : ضعيف الحديث. وقال ابن سعد (٢) : كثير الحديث. وقال أبو حاتم (٣) : يكتب حديثه ولا يحتجّ به. وقال ابن حبّان (٤) : كان ممّن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحقّ الترك. وقال البخاري (٥) : كان يحيى بن سعيد يضعّفه. وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن شيبة : يزيد في الأسانيد كثيراً (٦).
وأمّا زيد بن أرقم فالصحيح : زيد بن أسلم مولى عمر ففي النسخة تصحيف.
(وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
(وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا)
(وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ) (٧)
__________________
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص ١٤٦ رقم ٣٤١.
(٢) الطبقات الكبرى ـ القسم المتمم ـ : ص ٣٦٧ رقم ٢٨٨.
(٣) الجرح والتعديل : ٥ / ١٠٩ رقم ٤٩٩.
(٤) كتاب المجروحين : ٢ / ٦.
(٥) التاريخ الكبير : ٥ / ١٤٥ رقم ٤٤١.
(٦) تهذيب التهذيب : ٥ / ٣٢٧ [٥ / ٢٨٥]. (المؤلف)
(٧) القصص : ٥١ ، ٥٥.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٨ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2017_al-ghadir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

