البحث في أحكام القرآن
٢٨٢/١٦ الصفحه ٣٢٧ : عوسجة عن البراء بن عازب قال قال أعرابى للنبي صلى الله
عليه وآله وسلم علمني عملا يدخلني الجنة قال لئن كنت
الصفحه ١٩١ : يستقذره العرب دون غيرهم قول
لا دليل عليه خارج عن مقتضى الآية ومع ذلك فليس يخلو من أن يعتبر ما كانت العرب
الصفحه ٣٢٢ : جزاء للراضى على
فعله* قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء
والمساكين) الآية قال الزهري الفقير الذي لا يسئل
الصفحه ٣٥٢ : عليه وسلّم لتدعنى يا عمر إن الله خيرنى فاخترت فقال (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم) الآية فو الله لو أعلم
الصفحه ١٢٦ : وعلقمة أن أعرابيا شرب من شراب عمر فجلده عمر الحد
فقال الأعرابى إنما شربت من شرابك فدعا عمر شرابه فكسره
الصفحه ٢٢٦ : قال الله تعالى (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من
الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن
الصفحه ٥٣ :
بالمحاربين أهل الردة فهذه الوجوه التي ذكرناها كلها دالة على بطلان قول من
ادعى خصوص الآية في
الصفحه ١٠٩ : ) الآية قال ابن عباس وسعيد بن جبير وعطاء والسدى نزلت في
النجاشيّ وأصحابه لما أسلموا وقال قتادة قوم من أهل
الصفحه ١٥٥ : (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا
يضركم من ضل إذا اهتديتم) وليس التأويل على ما يظن هذا الظان لو
الصفحه ٥٤ :
سمل الأعين وغير جائز أن تكون الآية نزلت قبل إجراء الحكم عليهم وأن يكونوا
مرادين بها لأنه لو كان
الصفحه ١٥٢ : الآية قوم في حظر المسألة عن أحكام الحوادث واحتجوا أيضا
بما رواه الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال قال
الصفحه ١٥٧ : يستحى فوقه الله وتحته مائة ألف أو يزيدون لا يقول له قائل
الصلاة أيها الرجل ثم قال الحسن هيهات والله حال
الصفحه ٢٥١ : بها النصر من الله والجرأة على
العدو والاستهانة بهم وجائز أن يكون المراد بالآية جميع الأذكار لشمول
الصفحه ٧ : المذكور في الآية بمسه إياها قبل
حصول الجماع لاستحالة أن يحصل جماع إلا ويحصل قبله لمس لجسدها فلا يكون
الصفحه ٨٨ :
والاجتهاد وإنما طريقه التوقيف ولم يقل من أثبت التخيير أن آية التخيير
نزلت بعد قوله (وَأَنِ احْكُمْ