البحث في أحكام القرآن
٢٨٢/١ الصفحه ٤٠٧ : الآية
٣٧١
قوله تعالى :
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب الآية.
٣٥١
الصفحه ٣٥٤ : الهجرة وقوله تعالى (وممن حولكم من الأعراب منافقون ـ الآية إلى قوله ـ سنعذبهم مرتين) قال الحسن وقتادة في
الصفحه ٣٥٣ : التلاوة (ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر
ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول) الآية قال ابن
الصفحه ٣١٠ : حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه
الآية (انفروا خفافا وثقالا) قال ما أرى
الصفحه ٢٦١ : الذين آمنوا
وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) الآية قال كان المهاجر لا يتولى الأعرابى ولا
الصفحه ١٠١ : يَتَوَلَّهُمْ
مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) وكان أبو الحسن الكرخي ممن يذهب إلى ذلك قوله تعالى (يا أَيُّهَا
الصفحه ٣٧١ : الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله) قد بينت هذه الآية وجوب الخروج على أهل المدينة مع رسول
الله في غزواته إلا
الصفحه ١٢٩ : فلذلك استتابوهم وأما قدامة بن مظعون فلم يشربها مستحلا
لشربها وإنما تأول الآية على أن الحال التي هو عليها
الصفحه ٢٠٢ : خلق آدم وتصويره وذلك كقوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) أى ميثاق آبائكم ورفعنا فوقهم
الصفحه ٣١٣ : ) وقال (يا أيها الذين آمنوا
هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل
الصفحه ٢١٣ : الآيات المعجزة والدلائل الباهرة لأنه بشر مثلهم
ولم يأنفوا من عبادة حجر لا قدرة له ولا تصرف وهم أفضل منه
الصفحه ٣٧٧ : الكبير وقوله (يريد أن يغويكم) أى يخيبكم من رحمته يقال غوى يغوى غيا ومنه (فسوف يلقون غيا) وقال الشاعر
الصفحه ٣٠ : اقتضى ذلك جواز التيمم بكل ما
كان من الأرض وأخبرنا أبو عمر غلام ثعلب عنه عن ابن الأعرابى قال الصعيد الأرض
الصفحه ٧٠ : اليد محظورة في الأصل فمتى قطعناها من الفصل فقد
قضينا عهدة الآية لم يجز لنا قطع ما فوقه إلا بدلالة كما
الصفحه ١٧٣ :
إن الأعراب يأتون باللحم فبتنا عندهم وهم حديثو عهد بكفر لا ندري ذكروا اسم
الله عليه أم لا فقال سموا