البحث في أحكام القرآن
٣٠١/١٦ الصفحه ١٥٣ : الولي ويدل على ذلك قوله تعالى في
نسق التلاوة (وَلا تَنْسَوُا
الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) فندبه إلى الفضل وقال
الصفحه ١٧١ : كلها في حركات الكواكب السبعة
وأعظمها عندهم الشمس ويسمونها وسائر الكواكب آلهة والشمس عندهم هو الإله
الصفحه ٢٩٦ : وَسُلَيْمانَ) ـ إلى قوله تعالى ـ (وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيى وَعِيسى) وإنما نسبته إليه من جهة أمه لأنه لا أب له* ومن
الصفحه ٤٤ :
القاصد بها للخير والشر وتساوى حكم العمد والسهو فعلم أن مراده ما يستحق من
العقاب بقصده إلى اليمين
الصفحه ٤٧ : بكر الفيء في اللغة هو الرجوع إلى الشيء ومنه
قوله تعالى (حَتَّى تَفِيءَ إِلى
أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فاءَتْ
الصفحه ١٣٢ : بوقت فيؤدى ذلك إلى إبطال فائدة
تخصيصه حظر المواعدة بالزنا بكونها في العدة وليس يمتنع أن يكون الجميع
الصفحه ١٣٣ :
بأن قال لا حتى يبلغ الكتاب أجله فعقلت من مفهوم خطابه انقضاء العدة ولم
يحتج إلى بيان من غيره ولا
الصفحه ١٨٠ :
إن الله فرض عليهم حقا في أموالهم يؤخذ من أغنيائهم ويرد على فقرائهم فكانت
الصدقات التي أخذها إلى
الصفحه ١٨٣ :
إلى من هو أحوج منه إليه لا على وجه التحريم ولما اتفق الجميع على أن سبيل استباحة
الصدقة ليست سبيل
الصفحه ٢٠٥ : الله تعالى
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
الصفحه ٢٠٧ : تَدايَنْتُمْ
بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) ينتظم سائر عقود المداينات التي يصح فيها الآجال ولا
دلالة فيه على
الصفحه ٢٠٩ : ما يفسد عليهما
ما قصداه ويبطل ما تعاقداه والكتاب وإن لم يكن حتما وكان ندبا وإرشادا إلى الأحوط
فإنه
الصفحه ٢١٢ : بقوله
تعالى (إِذا تَدايَنْتُمْ
بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) ـ إلى قوله ـ (وَاسْتَشْهِدُوا
الصفحه ٢٥٦ :
الفرض منهما لما وصفنا* قوله عز وجل (وَلا تَسْئَمُوا أَنْ
تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى
الصفحه ٣٠٥ :
لم يقتص منه ما دام فيه ولكنه لا يبايع ولا يؤاكل إلى أن يخرج من الحرم
فيقتص منه وإن قتل في الحرم