البحث في أحكام القرآن
٣٠٢/٢٥٦ الصفحه ١٧٢ : ينظر فيما ألزم من الحجاج فإذا لم يجد منه مخرجا صار إلى ما
يلزمه وتدل على أن الحق سبيله أن لا يقبل بحجته
الصفحه ١٨٦ : إلى أجل فأقول عجل لي وأضع عنك
فقال هو ربا وروى عن زيد بن ثابت أيضا النهى عن ذلك وهو قول سعيد بن جبير
الصفحه ١٨٩ : العارية فجعل قرض الدراهم عاريتها ألا ترى إلى قوله في حديث آخر
والمنحة مردودة فلما لم يصح التأجيل في
الصفحه ١٩٠ : * وأما قوله
تعالى (فَمَنْ جاءَهُ
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
الصفحه ١٩١ : معنى أن الله يغفرها له وليس هذا كذلك لأن
الله تعالى قد قال (وَأَمْرُهُ إِلَى
اللهِ) يعنى فيما يستحقه من
الصفحه ١٩٢ : كلها ماضية إذا
أسلموا بعد التقابض فيها لقوله تعالى (فَلَهُ ما سَلَفَ
وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ) قوله عز
الصفحه ١٩٧ : تعالى (وَإِنْ كانَ ذُو
عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) وأحلفه مع ذلك بالله ومنع غرماءه من لزومه قال
الصفحه ٢١٩ : تُبَذِّرْ
تَبْذِيراً) وقوله تعالى (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ
مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ) الآية فإذا كان التبذير
الصفحه ٢٢٧ : جائز قبول شهادته على الصوت إذ لا يرجع منه
إلى يقين وإنما يبنى أمره على غالب الظن* وأيضا فإن الشاهد
الصفحه ٢٢٨ : فإن
احتجوا بقوله تعالى (إِذا تَدايَنْتُمْ
بِدَيْنٍ) ـ إلى قوله تعالى ـ (وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
الصفحه ٢٢٩ : يشبه
أن يكون ذهب في ذلك إلى أن النسب قد تصح الشهادة عليه بالخبر المستفيض وإن لم
يشاهده الشاهد فلذلك
الصفحه ٢٣٠ : إليه علة لرد شهادته كما لا تجعل نسبة القروي
إلى القرية علة لجواز شهادته إذا كان مجانبا للصفات المشروطة
الصفحه ٢٣١ : رَقَبَةٍ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) ثم قال (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ) ـ إلى قوله تعالى
الصفحه ٢٣٤ : أنه شهد
عند أياس بن معاوية رجل من أصحاب الحسن فرد شهادته فبلغ الحسن وقال قوموا بنا إليه
قال فجاء إلى
الصفحه ٢٣٨ : للأعرابى الذي شهد على رؤية الهلال أتشهد أن لا إله
إلا الله وأنى رسول الله قال نعم فأمر الناس بالصيام بخبره