أبا الرجاء ، ويقال لولده : بنوا ماهون ، وماهون زوج عامي كان لامّهم ، وقد اختلط ولد العامي في ولد مسلم فيجب أن يتأمّلوا.
ومنهم : الشريف الدّين الفاضل أبو القاسم الحسن بن يحيى بن الحسن بن الصوفي ، له ولد يقال له : الحسين.
ومنهم : أبو الحسن (١) علي بن أحمد النصيبي بن الحسن القزويني بن الحسين ابن محمّد الصوفي ، وهو المعروف بالموصل بعلي الصوفي ، كان شيخا مليحا يوصف بالسمت ، وخلّف ولدا من جعفريّة ركابيّا ، وابن عمّه يحيى بن محمّد الحسن القزويني المعروف بابن الفافا كان بالموصل ، مات عن غير ولد.
ومنهم : هاشم بن يحيى بن زيد بن الحسين ابن الصوفي ، له ولإخوته محمّد وعبد الله وسليمان بقيّة بمصر والشام.
ومنهم : الشريف أبو القاسم إسحاق بن جعفر بن الصوفي الزيدي صاحب المقالة ، كان يرى في أبي بكر ... وعمر ... رأيا صالحا ، ويعتقد جواز إمامة المفضول ، وقال له ابنه القاسم : ما تقول في الرجلين؟ فقال :
|
ولا أقول وإن لم يعطيا فدكا |
|
بنت النبيّ ولا ميراثها غدرا (٢) |
__________________
(١) في (الأساس) أبو الحسين.
(٢) في (ك وخ وش ور) : كفرا ولا يبعد من الأصالة والصحّة لما قدّمنا فيما مضى من أنّ كاتب نسخة الأساس يغيّر ويبدّل بعض العبارات والكلمات تعصّبا أو تقيّة ، والدليل على ذلك مضافا إلى ما سبق ، تحريف خاتمة هذه الحكاية ، ففي ك وش ور وخ تختم الحكاية هكذا : ... وأشهد أنّهما بمنعهما فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما جعل لها ، كافران ، فتواجدا ثمّ افترقا ، فمات أحدهما ولم يصلّ عليه الآخر ، رحم الله قاسما انتهى ما في ك وش.
