زوجة أبي الحسن الزيدي ، كان لها قدر وانباه (١).
وولد إسحاق بن الصوفي ابنا وبنتا.
وولد الحسن بن محمّد الصوفي وأكثر ، فمن ولده : زيد سيّدكا الكوفي ابن الحسن ، وكان لسيّدكا عدّة من الولد ، منهم : حمزة بن سيّدكا بالقصر ، امّه سلمة بنت محمّد الأعلم الحسيني ، له بقيّة بالكوفة إلى يومنا ، يقال لهم : بيت أبي الغارات.
ومنهم : أمّ الحسن بنت سيّدكا صاحبة الوقف ، وجاء إلى البصرة الشريفان السيّدان أبو عبد الله محمّد وأبو الحسن علي ابنا الشريف الصالح أبي الحسن محمّد ابن سيّدكا ، فولي أحدهما العدالة من قبل ابن معروف القاضي ، فأجاب إلى ذلك أيّاما ثمّ استعفى ، وكان زيديّا مجرّدا تنسب إليه غفلة ، وهجاه أبو الحسن العصفري هجاء البصريّين بالمقطوع الشهير وهو :
|
صدقت بالخير وانقضى خبري |
|
وكنت شيخا أقول بالقدر |
|
مذ قيل قاضي القضاة قد هجر ال |
|
حزم وأمضى شهادة العمري |
|
فقلت لا تعجبوا ففي غدنا |
|
ترد أحكامنا إلى البقر |
وخبّرني بعض الأهل أنّ هذا الشعر عمله العصفري في أبي طاهر العمري العدل بالبصرة ابن أبي عبد الله النقيب العمري ، وهذا سهو ، والأوّل الصحيح.
وكان أبو عبد الله ابن سيّدكا جسيما وسيما ، ذا لسن وفضل ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ومات عن بنات.
ومنهم : مسلم بن الحسين بن علي بن حمزة بن الحسن بن الصوفي ، ويكنّى
__________________
(١) في جميع النسخ : قدر وابنا؟ والتصحيح قياسي ، والصواب إن شاء الله ما أثبته.
