ومنهم : أبو الحسن علي القحط ابن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر ، وكان له ولد يمشي في الباطل يعرف بأبي طالب محمّد بن القحط ، خاف ففرّ إلى الشام وله بقيّة.
ومنهم : أبو الحسن المعروف بالكشر (١) ابن محمّد بن القاسم بن محمّد بن علي بن عبيد الله الثاني بن علي بن عبيد الله الأوّل ، وابنه أبو البركات السوداوي القصري كان أحد الفضلاء ثمّ فسد حسه (٢) ، وكانت له نوادر ومضحكات وجوابات محصّلة.
ومنهم : الشريف السيّد الرئيس النقيب أبو الحسن محمّد بن عبيد الله الثالث ابن علي بن عبيد الله الثاني بن علي بن عبيد الله الأوّل بن الحسين الأصغر يلقّب بالأشتر لضربة ضربه إيّاها غلام الفدان (٣) ، امتدحه المتنبّي بالقصيدة التي ذكر فيها الضربة أوّلها :
|
أهلا بدار سباك أغيدها |
|
أبعد ما بان عنك خردها |
وفيها يقول :
|
يا ليت بي ضربة أتيح لها |
|
كما أتيحت له محمّدها |
|
أثّر فيها وفي الحديد وما |
|
أثّر في وجهه مهندها |
__________________
(١) كذا في الأساس وفي (ك) المعروف بالكمش (بالكاف والميم والشين) وفي (ش وخ) المعروف بالكش (بالكاف والشين) ولا يبعد اتّحاده مع الأساس لأنّه يمكن أن يقرأ ما في الأساس بالكش أيضا وفي (ر) المعروف بالكشن (بالكاف والشين والنون).
(٢) كذا في الأساس وفي (ك) كذا (حه) لا يقرأ وفي (ش وخ) حبه وفي (ر) حسنه.
(٣) في الأساس : غلام الفلان ، والتصحيح في سائر النسخ و «الفدان» من مصطلحات النسّاب كما مرّ.
