|
فاغتبطت ان رأت تزيّنها |
|
بمثله والجراح تحسدها |
وولد ولدا كثيرا رجالا ونساء ، تقدّموا بالكوفة وملكوا ، حتّى قال الناس :«السماء لله والأرض لبني عبيد الله».
فمن ولده : الامير أبو العلاء مسلم الأحول كبشهم وسيّدهم وفارسهم أمير الحاج ابن محمّد بن الأشتر ، وكان له عدّة من الولد تقدّموا.
ومنهم : أمير الحاج أبو علي عمر المختار ، له تقدّم وكان لحّانا ، قال لي بعض بني أبيهم : حلف المختار بن عبيد الله يوما ، فقال : والله التي لا إله غيره (١) ، وللمختار بقيّة بالكوفة.
ومن ولد مسلم الشريف : أبو القاسم محمّد صديقي ، يلقّب جمال الشرف مقيم ببغداد ، وله عدّة من الولد ، ومن ولده : المبارك أبو الأزهر ابن مسلم ، له بقيّة بطبريّة إلى يومنا.
ومنهم : الشريف النقيب أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن الأشتر ، وله عدّة من الولد كثيرة ، وكان جمّ المروءة ، واسع الحال ، وحدّثني بعضهم ممّن يوثق بقوله أنّ أحمد بن عبيد الله حمل في يوم واحد على أربع وعشرين فرسا (٢).
ومنهم : أبو الطيّب الحسن بن الأشتر ، وكان واسع الحال ، عظيم الجاه والمروءة ، فحدثني ابن مسلم بن عبيد الله قال : كان عمّي حسن يغتسل في الحمّام بماء الورد بدلا من الماء.
__________________
(١) في الأساس وردت الكلمة الملحونة بصورة صحيحة : (والله الذي ...) ولمّا كانت المعنى غير مستقيمة في الأساس يوجد في الحاشية بخطّ السيّد العريضي رحمهالله : «هنا نقص».
(٢) كذا فى جميع النسخ.
