البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٢١٩/١٦ الصفحه ١٢٧ : . وباب (١) : زلزلت وقلقت ، أكثر. والعمل إنما هو على الأكثر ، لا
على الأقلّ.
فإن قيل :
فاجعل الواو فيهما
الصفحه ١٥٩ : «عضرفوط» (٢). فالميم لا تكون زائدة (٣) في أوّل بنات الأربعة ، إلّا أن يكون جاريا على فعله ،
نحو «مدحرج
الصفحه ١٦٣ : الهمزة والنّون في : «إنقحل» (٢) و «إنزهو» (٣) ، لقولهم في معناه : «قحل» و «زهو» ، وإن كان لا تجتمع
الصفحه ٢٠٠ :
بإلحاق الهاء». قال : «ومنهم من لا يلحق الهاء ويسكّن الحرف ، فيقول : اغز
، واخش». قال : «فأمّا : قه
الصفحه ٢٠٧ : عن شيء موجود ، بل يكون جمعا
بين العوض والمعوّض ، وهو (٤) ممتنع.
وهذا لا يقدح
فيما ذهب إليه سيبويه
الصفحه ٢١٤ : اسم من أسماء الدهر. قال (١) :
رضيعي لبان ،
ثدي أمّ ، تحالفا
بأسحم داج ،
عوض لا
الصفحه ٢٢٥ : ، وأبواب ، وأنياب ، وعصوان ، ورحيان.
واعلم أنّ
الواو والياء لا تقلبان (٢) إلّا بعد إيهانهما بالسكون. ولا
الصفحه ٢٣٠ :
بين.
فأمّا قوله
تعالى فيما قرأ به ابن عامر ونافع (٢)(سَأَلَ سائِلٌ) فإنه من السّيل ، لا من السّؤال
الصفحه ٢٤٦ : لا تكون أصلا
في بنات الأربعة (٥). ووزن الكلمة إذا «فيعال».
وقالوا : «لا
وربيك» ، يريدون : لا وربّك
الصفحه ٣٠٢ : ، فإنه ١٣٣ لا يجوز / أن
يراد بضمير التثنية أكثر من اثنين (١).
وذهب أبو عمر
الجرميّ إلى أنّ التاء في
الصفحه ٣١٧ : : اعلم أنّ (٢) هذا الإبدال ممّا وجب ولزم ، حتّى صار الأصل فيه مرفوضا
، لا يتكلّم به البتّة ، كما لزم ١٣٩
الصفحه ٣٢٤ :
ومن العرب من
أجاز «اذدكر» و «ازدجر» من غير ادغام ، كما قالوا «اضطرب» ، لأنه لا يلزم أن يكون
قبل تا
الصفحه ٣٣٠ :
يريد : «أمست وأمسى». وهذا كلّه لا يقاس عليه.
قال
الشارح (١) : قد استقصى صاحب الكتاب هذا الفصل
الصفحه ٣٤٦ :
لا يقال : إنّ سكون الألف علامة الرفع في «يخشى» ، لأنها في حال النصب
ساكنة أيضا.
فإذا جزمته قلت
الصفحه ٣٥٩ :
«أللاه» كما تقول : «الحمر» و «الولى» (١). فاجتمع مثلان متحرّكان ، وهما اللّامان ، فأدغمت اللام