|
وهي ترى سيّئها إحسانا |
|
أعرف منها الأنف والعينانا |
|
ومنخرين ، أشبها طبيانا (١) |
||
٧٥ فحرّك نون التثنية بالفتح ، / ويحتمل ذلك أمرين : أحدهما : أنها حركة التقاء الساكنين. وحركة التقاء الساكنين ليست على منهاج واحد ؛ ألا ترى أنهم قالوا (٢) : ردّ ، ردّ ، ردّ. وقالوا : عوض ، وعوض ، وعوض (٣). فكأنه جعل نون التثنية كذلك. والثاني : يجوز أن يكون (٤) جعل النون حرف الإعراب ، تشبيها بالجمع حيث يقولون : مضت سنين. ومنه قوله (٥) :
* دعاني من نجد ، فإنّ سنينه*
__________________
٤ : ٦٧ و ١٤٣ والنوادر ص ١٥ وأوضح المسالك ١ : ٤٧. وهما لرجل من ضبة.
(١) الطبي : حلمة الضرع. وفي ش : «ظبيانا». وفي النوادر : «ظبيان : اسم رجل. أراد : منخري ظبيان ، فحذف كما قال عزوجل : واسأل القرية ، يريد : أهل القرية».
(٢) سقط من ش.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) سقط «أن يكون» من ش.
(٥) صدر بيت للصمة القشيري. وعجزه :
لعبن بنا شيبا ، وشيّبننا مردا
اللسان والتاج (سنه) وأوضح المسالك ١ : ٤١ وشرح المفصل ٥ : ١١ ـ ١٢.
