جملة في مبتدأ مخبر عنه بغيره من جملة أخرى (١) ، وكلام سيبويه ضعيف لكثرة الحذف ، وقوي حيث لم يجعل الإنشاء خبرا. وقال الإمام يحي بن حمزة إنهما جملتان (٢) والشرط في الجملة الأخرى محذوف تقديره الزانية والزاني إن زنيا فاجلدوا ، والفاء للشرط ، ولا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، لأنها جملة أخرى ، ولأن الشرط لا يعمل ما بعده فيما قبله ، فخرج عن الباب ، وسماهما رأسين باسم ما يؤولان إليه.
__________________
(١) ينظر الكتاب ١ / ١٤٤ ، وشرح المصنف ٣٦ ، حيث نقل الشارح رأي سيبويه في الآية ونقله الشارح بتصرف
(٢) ينظر رأي يحيى بن حمزة في الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية ٣٤٦.
٣٨٧
![النّجم الثاقب [ ج ١ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1953_alnajm-alsaqib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
