البحث في النّجم الثاقب
١٩٤/١ الصفحه ٣٠٥ : كان محذوف الفعل من مثل ، أو جار
مجراه في كثرة الاستعمال ، فالمثل قولهم (كلّ شيء ولا شتيمة حر) (٣) أي
الصفحه ٤١٣ : أجاز العطف بغير إعادة الجار ، أجاز المعية ، أو
لتغير المعنى نحو (لا تنه عن القبيح وإتيانه) ومثل بمثالين
الصفحه ٢٣٧ : قوله : (في
الدار رجل) ومثله ، (تحت رأسي سرج) و (على ابنه درع) والمراد به كل ظرف كان خبرا
لنكرة ، فإنه
الصفحه ٢٧٥ : ، كالمحارم يدخلون حيث لا يدخل الأجانب ، وأجرى الجار مجراه
لكثرته في الكلام مثله ، واحتياجه إلى الفعل أو معناه
الصفحه ٢٥٣ : الارتباط اللفظي ، قال ركن الدين : (١) ويحتمل أنه أراد بالخبر ، الخبر لفظا ، وهو الجار
والمجرور ، وأراد
الصفحه ٧٠ : المصدر (كلام) قال
شارح المفصل ابن يعيش. وذهب الأكثرون إلى أنه اسم للمصدر وذلك لأن فعله الجاري
عليه لا
الصفحه ٥٧٠ : لأنه مفعول فضلة ، تقول (ضربتك وزيدا) و (ضربتك وإياه) وأما الجر
مثل : (مررت بك وبزيد) فلا يصح على مذهب
الصفحه ٢٢٩ : مثل
__________________
(١) البيت من البحر
المديد وهو لأبي نواس كما نسبه ابن هشام في المغني ٢١١
الصفحه ٢٥٤ : منصوبا نحو : (زيد ضربته).
تعدد الخبر
قوله : (وقد
يتعدد الخبر ، مثل زيد عالم عاقل) يعني مع اتحاد
الصفحه ٣٠٦ : الليل ،
والجاري مجراه مما ذكره الشيخ.
قوله : (مثل
امرءا ونفسه) أي دع امرءا ونفسه ، والواو تحتمل
الصفحه ٤٣٥ : الأعراف مثلها ٧ / ٢٤.
(٢) الزمر ٣٩ / ٦٠
وتمامها : (أَلَيْسَ
فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
الصفحه ٥١٠ :
وابنا](٥) ومثل (لا أبا له ولا غلامي له جائز) يعني لا أصل لـ (أب له) و (لا غلامين)
قال :
[٢٨٤
الصفحه ٣٤٨ : (١)
...
وقوله :
[١٨٣] جاري لا تستنكري عذيري
سيري وإشفاقى
على بعيري (٢)
أراد يا
الصفحه ١٩٣ : (١)
والتاء الزائدة
على الثلاثة ، فقيل لا يجوز ، وقيل يجوز : لوروده في الجار والمجرور نحو (كما صليت
وباركت
الصفحه ٥٧٦ : والمنصوب على المجرور أدى ذلك إلى الفصل بين الجار والمجرور من
جهة أن الواو بمنزلة العامل ، بخلاف ما إذا تقدم