البحث في النّجم الثاقب
٢٢٠/١٦ الصفحه ٤٢٥ : ثوب) و (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)(٤) فـ (ثوب) و (هو) مبتدآن و (لك) و (في شأن) خبران وهما
العاملان
الصفحه ١١١ : اسم على حرف واحد ، وما
اختاره ابن الحاجب.
مذهب سيبويه
والجمهور (٥) ، وقال ابن جني : هو خصيّ لا معرب
الصفحه ١٥٥ : )(٢) وشبهه فيحذفونها اكتفاء بالكسرة ، وإذا فعلوا ذلك في
المفرد ، وهو خفيف ، فبالأولى فيما هو أثقل منه وهو
الصفحه ١٧٧ : ،
والمنصوبات حركة المفعول ، وهو فضلة.
قوله (هو) : إن
قيل له : ذكر الضمير ، وهو راجع إلى المرفوعات.
فجوابه
الصفحه ٢٠٣ : لقال (الغراب) بالرفع.
وأجاب البصريون
(٣) عن حججهم ، أما الإضمار فهو كثير في القرآن ، نحو : (قُلْ هُوَ
الصفحه ٢١٠ : آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ)(٢) أي بخلهم هو خيرا لهم فحذوف الأول من مفعولي حسبت وقوله
الصفحه ٢٣٠ :
(أقائم الزيدان).
قوله : (مثل :
زيد قائم) مثال المبتدأ الذي هو اسم مجرد عن العوامل اللفظية مسندا
الصفحه ٣٢٢ :
المعطوف عليه في حكم المستقل ، فكأن حرف النداء باشره ، وهو مذهب سيبويه (٢).
قوله : (وأبو
عمرو) (٣) هو أبو
الصفحه ٣٣٠ : أردت
نداء ما هذه حاله ، قلت (يا من هو النجم) و (يا من هو الصّعق) و (يا من هو النضر)
، ويكون خبرا لمبتدأ
الصفحه ٣٧٩ : : قال
علماء الأصول في تعريف : التأويل هو بيان يلحق المجمل والمشكل والخفي من أنواع
الدلالة.
والتأويل هو
الصفحه ٣٩٥ : عشرين ميلا وفرسخا وبريدا) ، وكذلك ما قام
مقامهما مما كانت مضافة إليه ، وحذفت نحو : هو مني مناط الثريا
الصفحه ٣٩٧ : أي يقبل النصب بتقدير في والمبهم من الزمان هو الذي لا حد
له يحصره معرفة كان أو نكرة كحين وزمان والحين
الصفحه ٤٢٩ :
دارا منك محلالا (٥)
وقيل إنه
بتقدير فعل نحو : اسكن دارا ، وقيل : هو مفعول متقدم على فعله وهي
الصفحه ٤٤٠ : اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ)(٦) وقوله
الصفحه ٤٤١ : سيبويه والجمهور (٢) : يقدر بعد الجملة تقديره : (زيد أبوك حقه عطوفا) وقال
الزجاج : (٣) هو الخبر متأولا