البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٧٨/١٦ الصفحه ١٨٥ : الشعر العربي حتى ما تداركه الأخفش على الخليل فسمي متداركاً ، وهو الخبب ،
بل هو قرآن وكفى (
إنه لقرآن
الصفحه ١٠٨ : ، ونتيجة لهذا يندفع الهواء بكمية كبيرة من الرئتين ، هذا
الهواء المندفع بالزفير هو الذي يستخدم في التصويت
الصفحه ١١٨ :
فمنها ما هو من أقصى
الحلق ، ومنها ما هو من أدنى الفم ، ومنها ما هو في الوسط بين ذلك.
« والتلاؤم
الصفحه ١٥٦ : صوت ، فيشكلان صوتاً واحداً ، ويكون الصوت المنطوق هو
الأقوى في الإبانة والإظهار ، وهو الواضح في التعبير
الصفحه ١٥٧ : هو عين
المماثلة عند الأصواتيين المحدثين ، لأن المماثلة عبارة عن عملية استبدال صوت بآخر
تحت تأثير صوت
الصفحه ١٨٤ : غير خارج عن أساليب كلامهم ، ولو كان داخلاً فيها لم يقع بذلك إعجاز ، ولو
جاز أن يقال : هو سجع معجز
الصفحه ١٩٧ :
على ذروة مميزاته
العليا ، ولم يكن ضرباً من الشعر وإن ضم بين دفتيه أوزان الشعر جميعاً ( وما هو بقول
الصفحه ٣ :
[ ولم يكن عمر هو
الذي بادر ، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إنْ
الصفحه ٢٣ :
[ ولم يكن عمر هو
الذي بادر ، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إنْ
الصفحه ٧٤ : النحويون وتأولوها ، واعتلوا لها بعلل لا تقنع
باحثاً ، ولا ترضي متعلماً ، ولكن التفسير الصوتي هو الذي يحل
الصفحه ٧٩ : الفراهيدي ( ت :
١٧٥ هـ ) هو أول من وضع الصوت اللغوي موضع تطبيق فني في دراسته اللغوية التي
انتظمها كتابه
الصفحه ٨٥ : فيما بين ذلك إلى أنه صوت ليس بالمجهور ، ولا هو بالمهموس ، وإنما
هو حالة بين حالتين.
وذهب هفنر
الصفحه ١٠٥ : لرأيه هو المسافة بين حدين أدنيين من الوضوح السمعي.
إن نظرية جسبرسن من بين ما ارتضاه عالم
الأصوات
الصفحه ١١٢ : نفسه هو ما ينجم عن التوليد الصوتي
للألفاظ عند الأوروبيين ، كما في الكلمة ( قهقه ) والأصوات فيها دليل من
الصفحه ١١٩ :
هو معلوم في مثل هذه
المباحث مما يتعلق بالصوت منها ، وخلصت إلى القول بخلو القرآن العظيم من التنافر