البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٦/١٦ الصفحه ١٦٤ :
والعترة الطاهرة في
كلّ زمانٍ وجدوا فيه إلى قيام الساعة ، حتى يتوجّه الحث المذكور إلى التمسّك به
الصفحه ٣٨ :
السكن : روي عنه رويته لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم. من وجوهٍ ثابتة ،
ولم يرو عنه من وجهٍ ثابت
الصفحه ٤١ : واختلافها بالنّسبة إلى الجارح والمجروح ، فربما خالف الجارح المجروح في
العقيدة فجرحه بذلك.
وإليه أشار
الصفحه ٤٢ : الكاتبين فكيف بغيرهما من
الكتب ... ولا بأس بالإشارة إلى بعض ذلك :
فمنها
: ما أخرجه البخاري من حديث خِطبة
الصفحه ١٣٩ :
الواهية ) ... فقال
: « هذا حديث لا يصح » ثم جعل يطعن في السّند (١).
فمعنى قوله : « لا يصح » أي
الصفحه ١٤٠ :
من طرقه غير الطريق
الذي ذكره ...
و « الدكتور » ينسب إليه القول بوضع
الحديث جازماً بذلك ، وكأنّه
الصفحه ١٥٣ : إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما » (٧).
وقال النووي : « قوله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم : وأنا تارك
الصفحه ١٥٦ : في صواعقه ، في معنى
قوله تعالى : (
وقفوهم
إنهم مسئولون ).
*
وكما حثّ على اتّباع كتاب الله عزّوجل
الصفحه ٣٩ :
وأبو الطفيل صحابي لا شكّ فيه ، ولا
يؤثر فيه قول أحدٍ ولا سيّما بالعصبيّة والهوى. ولم أر له في صحيح
الصفحه ٤٣ : المطر ، ثم قوله : « اللهم
حوالينا ولا علينا ». وقد أبطله كبار الأئمة كبدر الدين العيني صاحب ( عمدة
الصفحه ٥٢ : النبي ـ صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم ـ قال في مرض موته : أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضاً سريعاً ، فينطلق
الصفحه ٨٧ : وأيّدته ؟
وإذا كان « الدكتور » يحاول كتم اسم «
الجهة العلميّة » التي أيّدت قول مؤلف كتاب ( حديث الثقلين
الصفحه ١٢٠ : الحافظ السخاوي في كتابه الجليل (
استجلاب ارتقاء الغرف ). بعد تفسير قوله تعالى : (
قل لا
أسألكم عليه أجراً
الصفحه ١٢٨ : : نقلاً عن ابن عدي : « كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي
رضياللهعنه » (١).
وقال ابن
الصفحه ٧٣ : .
٩ ـ الحاكم النيسابوري.
١٠ ـ شمس الدين الذهبي.
وثالثاً
: قوله عن أحمد أنه ضعّفه. لم نجد هذا
النقل عن أحمد