البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٦/١ الصفحه ٢٧ : : « ولا يتوهمنّ أحد أن نسبة بعض القول إلى الصحابة نص في
أنّ ذلك القول صحيح ألبتة ، فإنّ الصحابة غير
الصفحه ١٢٧ :
مشيراً إلى قوله في
الصفحة ـ ٢٥ ـ نقلاً عن منهاج السنة ٤ / ١٠٥.
« وشيخ الإسلام ابن تيميّة رفض هذا
الصفحه ٢٨ : إلى آخر حديث ، حتى اشتهر القول
بينهم في كتب الرجال بأنّ من أخرج له في الصحيحين فقد جاز القنطرة. ومن
الصفحه ٧٢ :
بإصبعه السبّابة
يرفعها إلى السماء ويكبّها إلى الأرض : اللهم اشهد ».
وهذا تحريف للحديث الذي أخرجه
الصفحه ١٠٩ : ، فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم كذا فيحفظه ، وكنّاه أبا سعيد ، ويروي عنه
الصفحه ١٤٤ :
طالب للحق ، داع ٍ
الى الخير ... فلو لم يتلقّ ( الشيخ ) ما قاله ( السيّد ) بالاستناد إلى الكتب
الصفحه ٧٩ : ، وممّا جاء في الخطبة قوله : « وقد تركت فيكم ما إنْ اعتصمتم به
فلن تضلّوا أبداً أمراً بيّناً : كتاب الله
الصفحه ٨٦ : أنه ينقل الأخبار الصحيحة الموقوفة المنسوبة إلى أصحابها ورواتها. ونشرت
الكتاب جهة علميّة أيّدت قول
الصفحه ١٦٣ : :
ومن ذلك يفهم المراد من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « وعترتي أهل بيتي » وهذا ما نصَّ
عليه علما
الصفحه ٩٣ :
ينسب إلى ابن الجوزي
القول بأنّ الحديث من الأحاديث الموضوعة ، ثمّ يتفضّل فيقول : « وإنْ كانت
الصفحه ١٠٢ :
إذا اختلف الناس في سنّةٍ عن رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم رجع إليه ».
قال السبكي : « قال
الصفحه ١٦٥ : الطاهرة هم العلماء بكتاب
الله عزّوجل ، إذ لا يحث صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم على التمسّك بغيرهم ، وهم
الصفحه ١٠٨ :
ميزان الاعتدال ، وعدم ذكره في ( لسان الميزان ) ، مشيراً إلى أنّه لا ينبغي
الاصغاء إلى تكلّم الجوزجاني
الصفحه ١٤٢ : من سعيه جادّاً للدخول إلى كلّ بيت على حدّ تعبيره !!
يقول :
« وفي عصرنا أيضاً نجد كتاباً يسعى
الصفحه ١٥٢ :
أحدهما أعظم من
الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولنْ يتفرقا
حتر