البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٧/١٦ الصفحه ٥٢ : الدمشقي في تفسيره ـ هامش فتح
البيان ٩ / ١١٥.
وأما حديث أنه قاله في غدير خم ، فقد
تقدم عن مسلم والطبراني
الصفحه ١٦١ :
الدمشقي حيث قال :
« قد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم قال في خطبته بغدير خم
الصفحه ١٢١ : الحديث
بما يفيد سماع الأعمش من حبيب ، وهذا يحتاج إلى مراجعة الاسناد الذي ذكره ، وما
أكثر رجاله ، غير أنّا
الصفحه ١٣١ : سندها : زيد بن الحسن الأنماطي الكوفي. الذي روى عن
الإمام الصادق عن أبيه عن جابر ابن عبدالله.
قال أبو
الصفحه ٢٦ : (١).
ومن هنا جاء في كتب القوم التصريح
بالتحريف عن جماعةٍ منهم ، ففي تفسير القرطبي أنّه طعن قوم على عثمان
الصفحه ١٤٨ : يفد معه
البحث ، ولم تؤثّر فيه الموعظة والنصحيحة ـ فبقي مسجوناً الى أن مات في السّجن
الصفحه ١١٢ :
« وقد يقال هنا : إذا
كان الامام أحمد يرى ضعف حديث عطيّة فلماذا روى عنه ؟ والجواب : ان الإمام أحمد
الصفحه ٩٣ :
ينسب إلى ابن الجوزي
القول بأنّ الحديث من الأحاديث الموضوعة ، ثمّ يتفضّل فيقول : « وإنْ كانت
الصفحه ٩٥ : ، عن جابر بن عبد الله قال
: رأيت رسول الله ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم في حجته يوم عرفة ، وهو على
الصفحه ١٦٤ :
والعترة الطاهرة في
كلّ زمانٍ وجدوا فيه إلى قيام الساعة ، حتى يتوجّه الحث المذكور إلى التمسّك به
الصفحه ٤٠ :
« حجّة إمام ، ولا
عبرة بترك أبي زرعة وأبي حاتم له من أجل اللفظ » (١).
وقد اغتاظ السبكي والمناوي
الصفحه ٤١ : واختلافها بالنّسبة إلى الجارح والمجروح ، فربما خالف الجارح المجروح في
العقيدة فجرحه بذلك.
وإليه أشار
الصفحه ٨٨ :
هذا الحديث في كتب السنّة ...!!
ثم إنّه ذكر :
« أولاً ـ الموطأ ، لا نجد في موطأ
الإمام مالك ذكراً
الصفحه ٩٠ :
بالكتاب والعترة في كتابه المعروف بالصحيح لكان من الممكن أن يقدح « الدكتور » في
سنده !! كما فعل بالنسبة إلى
الصفحه ١٥٣ : صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم أنه قال في آخر عمره : إني تارك
فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي. فجعلهما