البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٧/١ الصفحه ١ : » (٢).
وعن الإمام علي عليهالسلام : «
لكلِّ دين خلق وخلق الإيمان الرفق »
(٣).
فالرفق إذن خلق الإيمان وهذا
الصفحه ١٠ : » (٢).
وعن الإمام علي عليهالسلام : «
لكلِّ دين خلق وخلق الإيمان الرفق »
(٣).
فالرفق إذن خلق الإيمان وهذا
الصفحه ٩٨ : .
وعطيّة هو : عطية بن سعد بن جنادة
العوفي ، والإمام أحمد نفسه ـ صاحب المسند ـ تحدّث عن عطيّة وعن روايته عن
الصفحه ٤٣ :
الطاعنين في صحّة
هذا الحديث : أبا بكر الباقلاني ، وإمام الحرمين الجويني ، وأبا حامد الغزالي
الصفحه ١١٣ : والحرام ، والتفسير ، والمواعظ ...
وبتعبير آخر : إنّ هذا الجواب من «
الدكتور » يؤكّد الأدلّة التي أقمناها
الصفحه ١٠٩ : حضر عطيّة التفسير عند الكلبي ؟ وأيّ مقدارٍ سمع منه ؟
٣ ـ قال ابن حجر : « قال ابن حبّان ـ بعد
أنْ حكى
الصفحه ١٢٠ : الحافظ السخاوي في كتابه الجليل (
استجلاب ارتقاء الغرف ). بعد تفسير قوله تعالى : (
قل لا
أسألكم عليه أجراً
الصفحه ١١٠ :
وابن ماجة في التفسير.
وله تفسير مشهور ، وتفسير الآي الذي نزل
في أقوامٍ بأعيانهم ، وناسخ القرآن
الصفحه ٢٤ : ، لرجوعها إلى أن القيام بالإمامة ونصب
الإمام الموصوف بالصفات المخصوصة من فروض الكفايات ... ولا خفاء في أن
الصفحه ٩٢ : أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيراً ، لقد صاحبت رسول الله صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ١٢٣ : نفسه من حيث الصدق والمعرفة بالحديث بما لا مزيد عليه :
قال ابن خلكان : « إمام أهل الحديث في
عصره
الصفحه ١٠٢ :
إذا اختلف الناس في سنّةٍ عن رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم رجع إليه ».
قال السبكي : « قال
الصفحه ١٦٥ : الطاهرة هم العلماء بكتاب
الله عزّوجل ، إذ لا يحث صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم على التمسّك بغيرهم ، وهم
الصفحه ١٠٨ :
ميزان الاعتدال ، وعدم ذكره في ( لسان الميزان ) ، مشيراً إلى أنّه لا ينبغي
الاصغاء إلى تكلّم الجوزجاني
الصفحه ١٤٣ : ( المراجعات ) من أجلّ الكتب
المؤلفة في مسألة الامامة في العصور المتأخّرة ، أهداه مؤلّفه « إلى أولي الألباب
من