البحث في أسرار العربيّة
٢٩٠/٩١ الصفحه ٧٣ : ، فذهبوا إلى أنّه يرتفع بالخبر (١) ، وزعموا أنّهما يترافعان ، وأنّ كلّ واحد منهما يرفع
الآخر ، وقد بيّنّا
الصفحه ٣٥ :
الباب الأوّل
باب علم : ما الكلم؟
إن قال قائل :
ما الكلم؟ قيل : الكلم اسم جنس ؛ واحده
الصفحه ٥١ : ؛ فبقيا على الأصل. وأمّا : قبل وبعد فإنّما بنيا ؛ لأنّ الأصل فيهما أن
يستعملا مضافين إلى ما بعدهما ، فلمّا
الصفحه ٢٨٦ : ، وادمغ خلفا (٥) ، وما أشبه ذلك ، غير أنّه لا طريق إلى معرفة تقارب
الحروف إلّا بعد معرفتها ، ومعرفة
الصفحه ٢٧٨ :
الخماسيّ والسّداسيّ ثقيلان ؛ لكثرة حروفهما ، فلو بنوهما على الضّمّ ، لأدّى ذلك
إلى أن يجمعوا بين كثرة
الصفحه ١٠٠ :
الرّيّان من كانا
فذهب بعض
النّحويّين إلى أنّه إن كان الاسم غير مشتق ؛ نحو : حبّذا زيد رجلا ؛ كان
الصفحه ١٨٨ :
بمنزلة شيء واحد ، فلو بنيا مع «لا» لكان يؤدّي إلى أن تجعل ثلاث كلمات بمنزلة
واحدة ؛ وهذا لا نظير له في
الصفحه ٢٧٩ : تميم وغيرهم ؛ وهي فرع على التّفخيم ؛
والتّفخيم هو الأصل ؛ بدليل أنّ الإمالة تفتقر إلى أسباب توجبها
الصفحه ٢٥٩ : تارة تاء ، وتارة هاء ؛ كان حذفها
أسهل عليهم.
والخامس : أنّ
تاء التّأنيث بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم ، ولو
الصفحه ٧٦ : الفعليّة فما كان الجزء (١) الأوّل منها فعلا ؛ نحو : زيد ذهب أبوه ، وعمرو إن
تكرمه يكرمك ، وما أشبه ذلك
الصفحه ٨٦ : ، لم يعلم الآخذ من المأخوذ ، ؛ فلهذا ، كان ممتنعا ؛ وكذلك ، إن كان الفعل
يتعدّى إلى ثلاثة مفعولين ، صار
الصفحه ١٣٩ : قولهم : إنّ الفعل يعمل في المصدر ؛ فنقول : هذا لا يدلّ على
أنّه أصل له ، فإنّا أجمعنا على أنّ الحروف
الصفحه ١٦٨ :
[علّة بناء الأعداد المركّبة على الفتح]
فإن قيل : فلم
بني ما زاد على العشرة ، من أحد عشر إلى تسعة
الصفحه ١٧٥ : فيه زائدين لغير
التّعريف ؛ جاز أن يجمع بين «يا» وبينهما ؛ وأمّا قول الآخر (٢) : [الرّجز]
فيا
الصفحه ١٩٣ : الأوّل :
أن تكون لابتداء الغاية ؛ كقولك : «سرت من الكوفة إلى البصرة».
والوجه الثّاني
: أن تكون للتّبعيض