البحث في أسرار العربيّة
٣٩/١ الصفحه ٥ : الحفاظ على اللّغة العربيّة حيّة متجدّدة ؛
لأنّها العامل الموحّد والأساس من عوامل الوحدة العربيّة
الصفحه ٤٦ : الأصل ، وأنّ حركات البناء فرع عليها ؛ لأنّ الأصل في
حركات الإعراب أن تكون للأسماء ، وهي الأصل ؛ فكانت
الصفحه ٤٥ : أزواجهنّ ، فلمّا كان المعرب
للكلام ، كأنه يتحبّب إلى السّامع بإعرابه ؛ سمّي إعرابا.
[لم سمّي البناء بنا
الصفحه ١٨٦ : على الموضع
، والعطف على لفظ المبنيّ لا يجوز؟ قيل : لأنّه لما اطّرد البناء على الفتحة في
كلّ نكرة ركّبت
الصفحه ٢٦٥ : .
[ضمّة «أيّهم» بناء أو إعراب وخلافهم فيها]
فإن قيل : فهذه
الضّمّة في «أيّهم» ضمة إعراب أو ضمّة بنا
الصفحه ٤٤ :
الباب الثّاني
باب الإعراب والبناء
[لم سمّي الإعراب إعرابا]
إن قال قائل :
لم سمّي الإعراب
الصفحه ٥١ : «من» و «كم»
فبنيت على السّكون ؛ لأنّه الأصل في البناء ، ولم يعرض فيهما ما يوجب بناءهما على
حركة
الصفحه ٥٢ : ؛ لالتبست حركة الإعراب بحركة
البناء ، فبنوهما على حركة ، لا تدخلهما وهي الضّمة ؛ لئلّا تلتبس حركة الإعراب
الصفحه ١٦٨ :
[علّة بناء الأعداد المركّبة على الفتح]
فإن قيل : فلم
بني ما زاد على العشرة ، من أحد عشر إلى تسعة
الصفحه ١٧٢ : على اللّفظ.
فإن قيل : فلم
جاز الحمل ـ ههنا ـ على اللّفظ ، وضمّة زيد ضمّة بناء ، وضمّة الصّفة ضمّة
الصفحه ١٧٣ : الإمالة فيه (٣).
[علّة عدم بناء المنادى المضاف والنّكرة]
فإن قيل : أليس
المضاف والنّكرة مخاطبين
الصفحه ١٨٥ :
الفصل السّابع والثّلاثون
باب «لا»
[علّة بناء النّكرة مع لا على الفتح]
إن قال قائل :
لم بنيت
الصفحه ٢٢٧ : بناء الأمر على السّكون]
فإن قيل : فلم
بني فعل الأمر على الوقف؟ قيل : لأنّ الأصل في الأفعال البنا
الصفحه ٢٥١ :
عن بناء القلّة؟ قيل : إنّما جاز أن يكتفى ببناء القلّة عن بناء الكثرة ؛
نحو : «قلم وأقلام ، ورسن
الصفحه ١٦٥ :
الباب الثّاني والثّلاثون
باب كم
[بناء كم على السّكون وعلّة ذلك]
إن قال قائل :
لم بنيت «كم