البحث في أسرار العربيّة
٢١٨/١ الصفحه ٥٨ : يؤدّي إلى الألف التي هي أخفّ الحروف ، ولم يبدلوا في
حالة الرّفع والجرّ ؛ لأنّه يفضي إلى الثّقل واللّبس
الصفحه ٥٦ : : إسقاط الياء ، وإثباتها.
واختلف النّحويّون في الأجود منهما ؛ فذهب سيبويه إلى أنّ حذف الياء أجود إجرا
الصفحه ٣٠٠ : )
٢٦٥
٢٠ ـ سورة طه مكّيّة
١٠
(أو أجد على النّار هدى
الصفحه ٣٧ : ء
السّاكنين ، وكان قلبها إلى الهمزة أولى ؛ لأنّها أقرب الحروف إليها.
والوجه الثّالث
: أنّك تقول : أسميته
الصفحه ٣٢١ : ،
هدية العارفين في أسماء المصنّفين. استنانبول : لا. مط ، ١٩٦٠ م.
ـ البكري ، عبد
الله بن عبد العزيز
الصفحه ٢٦٤ : يتمّ إلّا بجملة ، فجعلوه وصفا للمعرفة
توصّلا إلى وصف المعارف بالجمل ، كما أتوا ب «ذي» التي (٣) بمعنى
الصفحه ٦٤ :
الإعراب ، وذهب أبو الحسن الأخفش (١) ، وأبو العباس المبرّد (٢) ، ومن تابعهما ، إلى أنّها تدلّ على
الصفحه ١٤٢ : / (١) ضروب المصادر ، وكما أنّ الفعل يتعدّى إلى جميع ضروب
المصادر ، فكذلك يتعدّى إلى جميع ظروف الزّمان ، وأمّا
الصفحه ٢٥٩ : تارة تاء ، وتارة هاء ؛ كان حذفها
أسهل عليهم.
والخامس : أنّ
تاء التّأنيث بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم ، ولو
الصفحه ٢٦٠ :
كسرتين ، بعدهما ياء مشدّدة ، وذلك مستثقل؟ فعدلوا عن الكسرة إلى الفتحة ،
فقالوا : «شقريّ ؛ ونمري
الصفحه ٥ : محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى
آله وصحبه الغرّ الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين وبعد
الصفحه ٦٩ : للتأنيث ، والواو ليست كذلك ، فلمّا وجب قلب الألف إلى أحدهما ،
كان قلبها إلى الياء أولى من قلبها إلى الواو
الصفحه ٧٦ : ؛ أمّا الظّرف وحرف الجرّ ، فاختلف النّحويّون فيهما ،
فذهب سيبويه وجماعة من النّحويّين إلى أنّهما يعدّان
الصفحه ٨٦ : يتعدّى إلى مفعولين ، صار يتعدّى إلى مفعول
واحد ؛ كقولك في : «أعطيت زيدا درهما ، وظننت عمرا قائما : أعطي
الصفحه ٢١٠ : أُكُلَها)(١) فردّ / الضّمير / (٢) إلى اللّفظ فأفرد ، ثمّ قال الشّاعر (٣) : [الطّويل]
كلا أخوينا
ذو