البحث في أسرار العربيّة
٢١٨/١ الصفحه ٣٠٣ :
٨١ ـ سورة التّكوير مكّيّة
٢٤
(وما هو على الغيب
بضنين
الصفحه ١٧٩ : ـ ههنا ـ لأنّه في غاية الخفّة
، فلا حاجة بنا إلى تخفيفه بالحذف.
[علّة ترخيم ما فيه علامة التأنيث]
فإن
الصفحه ٣٠٧ :
خذوا حظّكم
يا آل عكرم واحفظوا
أو اصرنا
والرّحم بالغيب تذكر ١٧٩
الله يعلم
أنّا
الصفحه ١٢٧ :
سراتهم في
الفارسيّ المسرّد (٦)
وهذان يتعدّيان
إلى مفعولين.
والثّالث :
بمعنى التّهمة ؛ كقوله
الصفحه ٢٦٤ : يتمّ إلّا بجملة ، فجعلوه وصفا للمعرفة
توصّلا إلى وصف المعارف بالجمل ، كما أتوا ب «ذي» التي (٣) بمعنى
الصفحه ٦٤ :
الإعراب ، وذهب أبو الحسن الأخفش (١) ، وأبو العباس المبرّد (٢) ، ومن تابعهما ، إلى أنّها تدلّ على
الصفحه ١٤٢ : / (١) ضروب المصادر ، وكما أنّ الفعل يتعدّى إلى جميع ضروب
المصادر ، فكذلك يتعدّى إلى جميع ظروف الزّمان ، وأمّا
الصفحه ٢٥٩ : تارة تاء ، وتارة هاء ؛ كان حذفها
أسهل عليهم.
والخامس : أنّ
تاء التّأنيث بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم ، ولو
الصفحه ٢٦٠ :
كسرتين ، بعدهما ياء مشدّدة ، وذلك مستثقل؟ فعدلوا عن الكسرة إلى الفتحة ،
فقالوا : «شقريّ ؛ ونمري
الصفحه ٥ : محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى
آله وصحبه الغرّ الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين وبعد
الصفحه ٦٩ : للتأنيث ، والواو ليست كذلك ، فلمّا وجب قلب الألف إلى أحدهما ،
كان قلبها إلى الياء أولى من قلبها إلى الواو
الصفحه ٧٦ : ؛ أمّا الظّرف وحرف الجرّ ، فاختلف النّحويّون فيهما ،
فذهب سيبويه وجماعة من النّحويّين إلى أنّهما يعدّان
الصفحه ٨٦ : يتعدّى إلى مفعولين ، صار يتعدّى إلى مفعول
واحد ؛ كقولك في : «أعطيت زيدا درهما ، وظننت عمرا قائما : أعطي
الصفحه ٢١٠ : أُكُلَها)(١) فردّ / الضّمير / (٢) إلى اللّفظ فأفرد ، ثمّ قال الشّاعر (٣) : [الطّويل]
كلا أخوينا
ذو
الصفحه ٢٦٢ : نحو قولهم : حمراء : حمراويّ ، ولم يجب
ذلك في النّسب إلى «كساء ، وعلباء (١)» ونحو ذلك (٢)؟ قيل : لأنّ