البحث في أسرار العربيّة
٢١٧/١٦٦ الصفحه ٣٢٩ : الحميد. بيروت : دار
القلم ، لا. ت.
حرف النّون
ـ النجّار ،
محمّد بن عبد العزيز. ضياء السّالك إلى أوضح
الصفحه ١٤ : البركات إلى التّأليف ، واعتزاله النّاس أكثر أوقاته
كما سنرى.
منزلته العلميّة
كان ابن الأنباريّ
إماما
الصفحه ١٨ : ؛ ولا يضيره بعد
ذلك اقتناعه بآراء أحد الفريقين ، ولا سيما إذا وجده الأنسب ، والأقرب إلى الصّواب
وفق
الصفحه ٣٥ : هذه الأقسام الثّلاثة.
فإن قيل : لم
سمّي الاسم اسما؟ قيل : اختلف فيه النّحويّون ، فذهب البصريّون إلى
الصفحه ٣٧ : ء
السّاكنين ، وكان قلبها إلى الهمزة أولى ؛ لأنّها أقرب الحروف إليها.
والوجه الثّالث
: أنّك تقول : أسميته
الصفحه ٥١ : ؛ فبقيا على الأصل. وأمّا : قبل وبعد فإنّما بنيا ؛ لأنّ الأصل فيهما أن
يستعملا مضافين إلى ما بعدهما ، فلمّا
الصفحه ٥٣ : :
احرنجم الرّجل ، إذا همّ بالأمر ، ثم تراجع عنه. واحرنجمت الإبل :إذا ازدحمت
واجتمع بعضها إلى بعض. القاموس
الصفحه ٧٣ : ، فذهبوا إلى أنّه يرتفع بالخبر (١) ، وزعموا أنّهما يترافعان ، وأنّ كلّ واحد منهما يرفع
الآخر ، وقد بيّنّا
الصفحه ٨٢ : ، وقد يخلو من اثنين وجماعة ، فإذا قدّمت اسما مفردا
على الفعل ؛ نحو : زيد قام ، لم تحتج (١) معه إلى إظهار
الصفحه ٩٢ : خرجت من الفعليّة إلى الاسميّة. وروى البصريّون هذا البيت ؛ ليردّوا على
الكوفيّين القائلين : إنّ «نعم
الصفحه ٩٣ : عينه لنقل كسرتها إلى الفاء ؛ نحو قولك : «فخذ ، وقد ضحك» فكذلك نعم
فيها أربع لغات : «نعم» بفتح النّون
الصفحه ٩٥ : الذّكر
؛ لأنّ المضمر قبل الذّكر يشبه النّكرة ؛ لأنّه لا يعلم إلى أي شيء يعود حتى يفسّر
، ونعم وبئس لا
الصفحه ١٠٠ :
الرّيّان من كانا
فذهب بعض
النّحويّين إلى أنّه إن كان الاسم غير مشتق ؛ نحو : حبّذا زيد رجلا ؛ كان
الصفحه ١٠٣ : التّعجّب ممّا لم يقع ،
فلمّا كان المضارع يصلح للحال والاستقبال ، كرهوا أن يصرفوه إلى صيغة تحتمل
الاستقبال
الصفحه ١١٠ :
__________________
(١) نسب هذا الشّاهد
إلى رؤبة بن العجّاج ، وقد سبقت ترجمته.
(٢) المفردات الغريبة
: الرّبع : المنزل. عفاه