البحث في أسرار العربيّة
٢١٨/١٦ الصفحه ٧٢ : العوامل اللّفظيّة لفظا وتقديرا ؛ فقولنا :
اللّفظية احترازا (١) ؛ لأنّ العوامل تنقسم إلى قسمين ؛ إلى عامل
الصفحه ٨٤ :
«أعطيت زيدا درهما ، وظننت زيدا قائما» وضرب يتعدّى إلى ثلاثة مفعولين ؛
كقولك : «أعلم الله زيدا عمرا
الصفحه ١٧٥ : الاسم ، فإنّ أصله : «إله» فأسقطوا الهمزة من
أوّله ، وجعلوا الألف واللّام عوضا منها
الصفحه ٢١١ : (١) تنقلب إلى الياء في حال (٢) النّصب والجرّ إذا أضيفتا إلى المضمر ؛ تقول : «رأيت
الرّجلين كليهما ، ومررت
الصفحه ٢٨٣ : يؤدّي إلى أن يكون
اسم متمكّن في آخره واو قبلها ضمّة ، وليس في كلام العرب اسم متمكّن في آخره واو
قبلها
الصفحه ١٩ : سبيل دخولها إلى الأذهان.
وجاء هذا
الكتاب في أربعة وستّين بابا ، تناولت ما له صلة في موضوع بحثه في
الصفحه ٤٦ :
أصل لحركات الإعراب؟ قيل : اختلف النّحويّون في ذلك؟ فذهب بعض النّحويّين
إلى أنّ حركات الإعراب هي
الصفحه ٧٤ : النّحويّون فيه (١) ؛ فذهب البصريّون إلى أنّه جائز ، وذهب الكوفيّون إلى
أنّه غير جائز ، وأنّه إذا تقدّم عليه
الصفحه ٧٧ : خبر المبتدأ؟ قيل : اختلف النّحويّون في ذلك ؛ فذهب الكوفيّون إلى أنّ
عامله المبتدأ على ما ذكرناه ، وذهب
الصفحه ١٠١ : معناها؟ قيل : اختلف النّحويّون في ذلك ؛
فذهب سيبويه وأكثر البصريّين إلى أنّها بمعنى شيء ، وهو في موضع رفع
الصفحه ١٢٨ : »]
وأمّا «علمت»
فتستعمل على أصلها ، فتتعدّى إلى مفعولين ، وتستعمل بمعنى : «عرفت» فتتعدّى إلى
مفعول واحد
الصفحه ١٣٩ : بيّنّا هذا مستوفى في المسائل الخلافيّة (٥).
[علّة انتصاب أفعل المضاف إلى المصدر]
فإن قيل : فلم
الصفحه ١٦٩ : إلّا
بزيادة واو ونون ، أو ياء ونون ، وكان يؤدّي إلى أن يكون له إعرابان ، وذلك لا
يجوز ، فلم يبق من
الصفحه ١٧٠ :
[علّة إضافة تمييز المائة]
فإن قيل : فلم
إذا بلغت إلى المائة ، أضيفت إلى الواحد؟ قيل : لأنّ
الصفحه ١٨١ :
إلى أنّه لا يجوز ذلك ؛ لأنّه كما بقيت حركة الاسم المرخّم بعد دخول التّرخيم ،
كما كانت قبل / دخول