البحث في أسرار العربيّة
٢٨٥/٣١ الصفحه ١٧٦ : / (١) ، فلمّا كانت عوضا عن همزة القطع ، وهي حرف من نفس
الاسم ، لم يمتنعوا (٢) من أن يجمعوا بينهما.
والوجه
الصفحه ١٩٣ : الجرّ]
ثم إنّ معاني
هذه الحروف كلّها مختلفة ، فأمّا «من» فتكون على أربعة أوجه :
[معاني «من»]
الوجه
الصفحه ٢٨٣ :
أحدهما : إنّما
أبدلوا من التّنوين ألفا في حال النّصب ؛ لخفّة الفتحة ، بخلاف الرّفع والجرّ ،
فإنّ
الصفحه ٣٧ : ، ولو كان مأخوذا من السّمة ؛ لوجب أن تقول : وسمته (١) ؛ فلمّا قيل : أسميته ، دلّ على أنّه من السّموّ
الصفحه ٦٥ : أوجه :
الوجه الأوّل :
أنّ التّثنية أكثر من الجمع على ما بيّنّا ، فلمّا كانت التّثنية أكثر من الجمع
الصفحه ٩٣ :
موقعها ، وحذف القول / بها / (١) في كتاب الله تعالى ، وكلام العرب ، وأشعارهم أكثر من
أن يحصى ، فدخل
الصفحه ٩٤ :
على عجل منّي
أطأطى شيمالي (٢)
و/ كما / (٣) قال الآخر (٤) : [منهوك المنسرح]
لا عهد لي
الصفحه ١٦٠ : ـ ههنا ـ مقام «إلّا» وكان ما بعدها مجرورا بالإضافة ، ولا بدّ لها في
نفسها من إعراب ، أعربت إعراب الاسم
الصفحه ١٧٧ : ، اللهمّ أخزه» وما أشبه ذلك ؛ قال الله تعالى : (وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا
هُوَ الْحَقَّ مِنْ
الصفحه ٢٤٠ : . وأمّا قول من قال : إنّ حرف الشّرط ، وفعل الشّرط يعملان
في الجواب ، فلا يخلو عن ضعف ، وذلك لأنّ (١) الأصل
الصفحه ٢٩٢ : ، وكثر
(١) دورها في الكلام ؛ لزم فيها الإدغام ، وأمّا من أظهر اللّام على الأصل ،
فمن الشّاذّ الذي لا
الصفحه ٦ :
حدب وصوب ؛ لاستنزاف خيراتها ، وتدمير ما خلّفه الأسلاف للأحفاد من أبنائها
في مجالات الحضارة على
الصفحه ١٩ :
الذّكاء والعبقريّة في توليد التّساؤلات والإجابة عنها حتّى يقرّب المادة
من نفوس النّاشئة ، وييسّر
الصفحه ٦٤ : (٤) ، والفرّاء (٥) ، والزّياديّ إلى أنّها هي الإعراب ، والصّحيح هو
الأوّل ؛ وأمّا من ذهب إلى أنّها تدلّ على
الصفحه ٦٦ : إلى الاستثقال ، إمّا لتوالي الأجناس ، وإمّا للخروج
من الضّمّ إلى الكسر.
والوجه الثاني
: أنّ التّثنية