البحث في أسرار العربيّة
٢٨٥/٢٤١ الصفحه ٢٠٥ :
تَذْكُرُ
يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ)(١)؟ قيل لدلالة الحال عليه
الصفحه ٢٠٨ : ؟ قيل : الفائدة في التّوكيد التّحقيق ، وإزالة التّجوّز في
الكلام ؛ لأنّ من كلامهم المجاز ، ألا ترى أنّهم
الصفحه ٢٣٤ : ـ أيضا ـ أنّ «هلّا» ذهب منها
معنى الاستفهام ؛ فجاز أن يتغيّر حكمها ، وأمّا «لن» فمعنى النّفي باق فيها
الصفحه ٢٣٥ : » ليس لها معنى في نفسها بخلاف (٣) : «لن ، وإذن ، وكي» فلنقصان معناها ، كان تقديرها أولى
من سائر أخواتها
الصفحه ٢٣٦ : الماضي ، فلم نقل
__________________
(١) سقطت من (س).
(٢) في (ط) ولمّا ،
والصّواب ما أثبتنا من
الصفحه ٢٣٧ : تدخل على فعل (٢) المستقبل ، والمستقبل أثقل من الماضي ، فعدل عن الأثقل
إلى الأخفّ ، فأمّا «لم» فالأصل
الصفحه ٢٥١ : ؛ لأنّ الحذف في آخر الكلمة أكثر من
غيره.
[علّة جواز جمع سفرجل على سفاريج ونحوه]
فإن قيل : فلم
جاز أن
الصفحه ٢٦٥ : ء؟ قيل : اختلف النّحويّون في ذلك ؛ فذهب
سيبويه إلى أنّها ضمّة بناء ؛ لأنّهم لمّا حذفوا المبتدأ من صلتها
الصفحه ٢٨٩ : ء ، والفاء» (٣). ويجمعها : «فرّ من لبّ» (٤).
[الأحرف المصمتة]
والمصمتة ما
عدا هذه السّتّة.
[الأحرف
الصفحه ٣٠١ :
٤
(لله الأمر من قبل ومن بعد)
٥١
٣٣ ـ سورة الأحزاب مدنيّة
١٢
الصفحه ١٣ : الأنباريّ (١) ؛ لقبه كمال الدّين ، وكنيته أبو البركات (٢).
المولد والنّشأة
ولد في الأنبار
، وسمع من أبيه
الصفحه ٣٨ : بنفسه وحده من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزّمان
__________________
(١) رواه الكسائيّ عن
رجل
الصفحه ٤٢ :
الثّاني ؛ وهو أنّا نقول : لا تخلو كيف من أن تكون اسما ، أو فعلا ، أو
حرفا ؛ فبطل أن يقال هي حرف
الصفحه ٤٣ : الحرف عن الفعل ؛ لأنّه لا يفيد مع اسم واحد ؛
لأنّك لو قلت : بزيد ، أو لزيد من غير أن تعلّق الحرف بشي
الصفحه ٥٣ : ، وخلاف النّحويّين فيه ، في بابه إن شاء الله تعالى. وأمّا الحروف ؛ فكلّها
مبنيّة لم يعرب منها شي