البحث في أسرار العربيّة
٥٤/١ الصفحه ١٣٢ : .
والصّحيح : ما ذهب إليه البصريّون ؛ وأمّا ما استدلّ به الكوفيّون ، فلا حجّة لهم
فيه ؛ لأنّ قوله تعالى
الصفحه ٥٤ : الاسم المفرد؟ قيل : على ضربين ؛ صحيح ، ومعتلّ ؛ فالصّحيح في عرف
النّحويّين : ما لم يكن آخره ألفا ، ولا
الصفحه ٥٦ : الأسماء المنصرفة الصّحيحة ؛ فتقول : «رأيت قاضيا» كما
تقول : «رأيت ضاربا». وإن كان فيه ألف ولام ، كان حكمه
الصفحه ٧٦ : معهما : مستقرّ ؛ وهو اسم الفاعل ، واسم الفاعل لا يكون مع
الضّمير جملة ، والصّحيح : ما ذهب إليه سيبويه
الصفحه ٨٧ : به.
فإن قيل : فلم
كسروا أوّل المعتل ؛ نحو : قيل ، وبيع ، ولم يضمّوه كالصّحيح؟ قيل : كان القياس
الصفحه ٨٨ : للمفعول به؟ قيل : لا يجوز ذلك على القول الصّحيح ،
وقد زعم بعضهم أنّه يجوز ، وليس بصحيح ، إلّا أنّك (١) لو
الصفحه ٨٩ : تعالى.
__________________
(١) في (س) أقمته ؛
وكلاهما صحيح.
(٢) في (س) يقم ؛
وكلاهما صحيح.
الصفحه ١٥٤ : : «راكبا جاء زيد» ؛ لأنّه / من / (١) فعل متصرّف ، فكذلك ههنا. والصّحيح : ما ذهب إليه
سيبويه ، وأمّا ما
الصفحه ١٥٦ : النّفي
اعتبارا ب «لا» ؛ والصّحيح : ما ذهب إليه البصريّون (١) ، وأمّا قول بعض النّحويّين والزّجّاج : إنّ
الصفحه ٢٤ : علامات التّرقيم مثبتة
في مواضعها بشكل صحيح. وبات معلوما لدى الدّارسين أنّ علامات التّرقيم تؤدّي دورا
الصفحه ٣٦ : «إعل» ؛ لأنّه قد حذف منه فاؤه التي هي الواو في «وسم».
والصّحيح ما
ذهب إليه البصريّون ؛ وما ذهب إليه
الصفحه ٤١ : ؛ والوجه الصّحيح هو
الوجه
__________________
(١) في (ط) نحو ،
والصّواب ما ذكرنا من (س).
(٢) سقطت من
الصفحه ٥١ : الصّحيح هو الأوّل. فإن قيل : فلم كانت الحركة ضمّة؟ قيل : لوجهين ؛
أحدهما : أنّه لمّا حذف المضاف إليه بنيا
الصفحه ٥٥ : الصّحيح ؛ لخفّة الفتحة ؛ فإن قيل : الحركات كلّها تستثقل على حرف العلّة ؛
بدليل قولهم :
الصفحه ٥٧ : المبدلة من التّنوين حملا (٥) للمعتلّ على الصّحيح ، وذهب أبو عثمان المازنيّ (٦) إلى أنّ الوقف في الأحوال