البحث في أسرار العربيّة
٢٣٦/١ الصفحه ١١٧ : .
[علّة عدم تقديم خبر ما في أوّله «ما» عليه]
فإن قيل : فلم
لم يجز تقديم خبر ما في أوّله «ما» عليه؟ قيل
الصفحه ١١٨ : عليها ، وأقوى من «ما» لأنّها حرف ، ولا يجوز تقديم
خبرها على اسمها ، فجعل لها منزلة بين المنزلتين ، فلم
الصفحه ٣٥ :
الباب الأوّل
باب علم : ما الكلم؟
إن قال قائل :
ما الكلم؟ قيل : الكلم اسم جنس ؛ واحده
الصفحه ٤١ :
ما يغيّر اللّفظ دون المعنى ، فهو أن تقول : «إنّ زيدا قائم» ف (إنّ) قد
غيّرت اللّفظ ؛ لأنّها نصبت
الصفحه ١٦٣ :
الباب الحادي والثّلاثون
باب ما ينصب به في الاستثناء
[علّة إعمال أفعال الاستثناء النّصب]
إن
الصفحه ٤٠ : طرفه ؛ فسمّي حرفا ؛ لأنّه يأتي في طرف الكلام ؛ فإن قيل : فما حدّه؟ قيل : ما
جاء لمعنى في غيره ، وقد
الصفحه ١٦٢ : (٤) ، وأنّه حرف.
[جواز مجيء خلا فعلا وحرفا]
وأمّا «خلا»
فإنّها تكون فعلا وحرفا ، فإذا كانت فعلا ؛ كان ما
الصفحه ٥٥ :
وذهب بعضهم إلى أنّه دخل فرقا بين الاسم والفعل ، وذهب آخرون إلى أنّه دخل
فرقا بين ما ينصرف وما لا
الصفحه ١٠٤ :
للتّفضيل والمبالغة ؛ لاشتراك اللّفظين في ذلك ، ألا ترى أنّك لا تقول : «ما
أحسن زيدا» ، إلّا لمن
الصفحه ١٦٦ :
عشر إلى تسعة وتسعين ، وهو ينصب ما بعده ؛ فلهذا ، كان ما بعدها (١) في الاستفهام منصوبا ؛ وأمّا في
الصفحه ٩٢ :
الحقيقة ؛ كقوله (١) : [الرّجز]
والله ما
ليلي بنام صاحبه
[ولا مخالط اللّيان
الصفحه ١٢٠ : جاءني أحد» بالرّفع ؛ فدلّ على أنّ
حذف حرف الجرّ ، لا يوجب النّصب.
[علّة إهمال ما التّميميّة]
فإن
الصفحه ١٦٠ :
الباب الثّلاثون باب ما
يجرّ به في الاستثناء
[علّة إعراب «غير» إعراب الاسم بعد إلّا]
إن قال
الصفحه ٢٢٥ :
الأعجميّ يكون على غير وزن العربيّ ؛ والوجهان الآخران يرجعان إلى الأوّلين. وأمّا
ما كان معدولا عن العدد
الصفحه ٢٥٣ : الاسم المصغّر؟ قيل لوجهين :
أحدهما : أنّ
الاسم المصغّر يتضمّن المكبّر ، ويدلّ عليه ، فأشبه فعل ما لم