البحث في أسرار العربيّة
٢٨٨/١٢١ الصفحه ٥٢ :
تعويضا عن المحذوف ، وتقوية لهما ؛ والوجه الثّاني : إنّما بنوهما على
الضّمّ ؛ لأنّ النّصب والجرّ
الصفحه ٦٦ : : فلم
قلتم : إنّ الأصل في الجمع السّالم أن يكون لمن يعقل؟
قيل : تفضيلا
لهم ؛ لأنّهم المقدّمون على سائر
الصفحه ٧٩ : عكسنا على ما أورده السّائل ، فنصبنا
الفاعل ، ورفعنا المفعول ؛ لقال الآخر : فهلّا عكستم؟ فيؤدّي ذلك إلى
الصفحه ٩٦ : بالابتداء ونعم الرّجل
هو الخبر ، وهو مقدّم على المبتدأ ؛ والتّقدير فيه : زيد نعم الرّجل ، إلّا أنّه
مقدّم
الصفحه ٩٨ : ؛ ومعناها المدح ، وتقريب الممدوح من القلب.
فإن قيل : فلم
قلتم إنّ الأصل : حبب : على فعل ، دون فعل وفعل
الصفحه ١٠١ :
الباب الخامس عشر
باب التّعجّب
[علّة زيادة ما في التّعجّب]
إن قال قائل : لم
زيدت «ما» في
الصفحه ١٠٨ : يعرّج عليه ، والصّحيح أنّه
فعل ؛ والدّليل على ذلك ، أنّه يتّصل به تاء الضّمير ، وألفه ، وواوه ؛ نحو
الصفحه ١٠٩ :
[علّة إدخال أن في خبر عسى]
فإن قيل فلم
أدخلت في خبره أن؟ قيل : لأنّ «عسى» وضعت لمقارنة الاستقبال
الصفحه ١١٩ :
الباب الثّامن عشر
باب ما
[علّة إعمال ما الحجازيّة]
إن قال قائل :
لم عملت «ما» في لغة أهل
الصفحه ١٣٠ :
هذه الأفعال داخلة على المبتدأ والخبر ، وكما (١) أنّ المبتدأ ، لا بدّ له من الخبر ، والخبر لا بدّ
الصفحه ١٣١ :
الباب الحادي والعشرون
باب الإغراء
[علّة قيام بعض الظّروف والحروف مقام الفعل]
إن قال قائل
الصفحه ١٣٥ :
الباب الثاني والعشرون
باب التّحذير
[علّة التّكرار في التّحذير]
إن قال قائل :
ما وجه التّكرير
الصفحه ١٤١ : » وما أشبه ذلك.
[علّة تسمية المفعول فيه ظرفا]
فإن قيل : فلم
سمّي ظرفا؟ قيل : لأنّه لمّا كان محلّا
الصفحه ١٥٤ :
ولأنّ هذا العامل فعل متصرّف ؛ فجاز تقديم معموله عليه ، كما جاز تقديم
الحال على العامل فيها ؛ نحو
الصفحه ١٥٧ : فيه ، وإن كان
لازما ؛ لأنّ «غير» موضوعة على الإبهام / المفرط / (٥) ، ألا ترى أنّك تقول : «مررت برجل