البحث في أسرار العربيّة
٤١/١ الصفحه ١١٥ : جاءت بمعنى صار في القرآن الكريم ؛ حيث قال تعالى : (كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
الصفحه ٢٩٧ : البيت من استطاع إليه سبيلا)
٢١٧
١١٠
(كنتم خير أمّة
أخرجت للنّاس)
١١٥
الصفحه ٨٦ : يتعدّى إلى مفعولين كقولك في : «أعلم الله زيدا
عمرا خير النّاس» : «أعلم زيد عمرا خير النّاس» (٣) : لقيام
الصفحه ٢٣٣ : ، ألا ترى أنّك إذا قلت : «أن
تفعل كذا خير لك» .. (٣) كان التّقدير : «فعلك كذا خير لك» وما أشبه ذلك
الصفحه ٦ :
حدب وصوب ؛ لاستنزاف خيراتها ، وتدمير ما خلّفه الأسلاف للأحفاد من أبنائها
في مجالات الحضارة على
الصفحه ٢٢٨ : ،
ولتذهب» قال الله تعالى : (فَبِذلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)(١) وذكر أنّها قرا
الصفحه ١٤ : بالمدرسة النّظاميّة. وسمع
الحديث من أبي منصور ، محمّد بن عبد الملك بن خيرون (٣) ، وأبي البركات ، عبد الوهاب
الصفحه ٣٢٤ : م.
حرف الزّاي
ـ الزّبيدي ،
محمّد بن محمد. تاج العروس ؛ ط ١. مصر : مط الخيريّة ، ١٣٠٦ ه.
ـ الزّجّاج
الصفحه ٧ : ؛ فجزاه الله ـ تعالى ـ خير الجزاء ،
وجعل ذلك في صحيفة عمله يوم القيامة.
وأسأل الله ـ جلّ
وجلاله ـ أن
الصفحه ٣٣ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
ربّ يسّر وتمّم
بالخير (١)
قال الشّيخ
الفقيه الإمام العالم (٢) كمال
الصفحه ٨٤ : خير النّاس ، ونبّأ الله عمرا بشرا كريما» وهذا
الضّرب منقول بالهمزة والتّضعيف ممّا يتعدّى إلى مفعولين
الصفحه ١٧٧ : السّماء ، أو
ائتنا بعذاب أليم» ولا شكّ أنّ هذا التّقدير ظاهر الفساد ، إذ لا يكون أمّهم
بالخير أن يمطر
الصفحه ٢٦٧ : الجاهليّة وفرسانها ، أدرك
الإسلام ، فأسلم ، وسمّاه النّبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ زيد الخير ؛ له ديوان
شعر
الصفحه ٢٩٩ : إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم)
٧١
٥٨
(فبذلك فليفرحوا هو خير مّمّا يجمعون
الصفحه ٣١٥ : خيرون : ١٤
ـ ابن السّرّاج (محمد بن السّريّ) : ١٠٨ ـ ١٤٠
ـ أبو خالد القنائي