البحث في أسرار العربيّة
٢٣٢/١٢١ الصفحه ٨٨ : له من الفاعل ، والمصدر لو لم يذكر ؛ لكان الفعل دالّا عليه بصيغته ،
فصار وجوده وعدمه سواء ، والفاعل لا
الصفحه ٩٠ : (٢)
__________________
(١) الشّاعر هو :
حسّان بن ثابت الأنصاريّ ، شاعر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ، وهو من المخضرمين
؛ له ديوان شعر
الصفحه ٩٣ :
موقعها ، وحذف القول / بها / (١) في كتاب الله تعالى ، وكلام العرب ، وأشعارهم أكثر من
أن يحصى ، فدخل
الصفحه ٩٤ : الرّأي ؛ لجودة
رأيه ، ويضرب المثل بدهائه وشجاعته ؛ له شعر وكلام مأثور. مات سنة ١٠ ه. الموشّح
: ٣٢٢
الصفحه ١١٦ : : تشبيها بالأفعال الحقيقيّة ، فرفعت الاسم تشبيها
له بالفاعل ، ونصبت الخبر تشبيها / له / (٣) بالمفعول
الصفحه ١٢١ : الشّاعر (١) : [البسيط]
فأصبحوا قد
أعاد الله نعمتهم
إذ هم قريش
وإذ ما مثلهم بشر
الصفحه ١٣١ : ]
فإن قيل : فلم
خصّ به المخاطب دون الغائب والمتكلّم؟ قيل : لأنّ المخاطب يقع الأمر له بالفعل من
غير لام
الصفحه ١٣٩ : قولهم : إنّ الفعل يعمل في المصدر ؛ فنقول : هذا لا يدلّ على
أنّه أصل له ، فإنّا أجمعنا على أنّ الحروف
الصفحه ١٥٠ : : «ضربته مشدودا» ؛ كان
الشّدّ هيئته عند وقوع الضّرب له.
[مجيء الحال من الفاعل والمفعول معا بلفظ واحد
الصفحه ١٦٥ : أن تقع «كم» في صدر الكلام؟ قيل : لأنّها إن كانت
استفهاميّة ، فالاستفهام له صدر الكلام ، وإن كانت
الصفحه ١٧١ : ، والأصوات مبنيّة ؛
فكذلك ما أشبهها.
[علّة بنائه على حركة]
فإن قيل : فلم
بني على حركة؟ قيل : لأنّ له حالة
الصفحه ١٧٢ : بتقدير المبتدأ ،
والنّصب له بتقدير الفعل أنّ المنادى أشبه الأسماء المضمرة ، والأسماء المضمرة لا
توصف
الصفحه ١٨١ : له
ترجمة وافية.
(٢) المفردات الغريبة
: ابن حارث : هو حارثة بن بدر الغداني ، سيّد غدانة بن يربوع بن
الصفحه ١٨٨ :
بمنزلة شيء واحد ، فلو بنيا مع «لا» لكان يؤدّي إلى أن تجعل ثلاث كلمات بمنزلة
واحدة ؛ وهذا لا نظير له في
الصفحه ١٩٠ : الجرّ عليه.
(٣) الشّاعر هو :
قطريّ بن الفجاءة المازنيّ ، أحد شعراء الخوارج وخطبائهم وشجعانهم ؛ له