أظهره في المبدل منه ، وقال تعالى : (وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ) [الزخرف : ٣٣] فقوله : (لِبُيُوتِهِمْ) بدل من قوله : (لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ) فأظهر العامل في البدل كما أظهره في المبدل منه ، فدلّ على أنه في تقدير التكرير ، وأن العامل في البدل غير العامل في المبدل منه ، والله أعلم.
٧٠
![الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ] الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1878_alinsaf-fi-masail-al-khalaf-bin-alnahw-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
