البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٢٠/١ الصفحه ٣٧ : للتأنيث كما
أنها للتأنيث ، وأما أنتم فحذفتم من غير عوض ، فبان الفرق ؛ وأما فتح العين فلأجل
الفصل بين الاسم
الصفحه ٨٩ :
بخلاف قولك «نعم المرأة ، وبئس الجارية» فإنه حسن في سعة الكلام؟ فبان الفرق
بينهما.
وهذا الاعتراض
الصفحه ١١٦ : مقام تصغير مصدره ، فبان الفرق بينهما.
والرابع
: أن «ليس ،
وعسى» لا نظير لهما من الأسماء يحملان عليه
الصفحه ١٩ : إعرابان (٢) ، فبان
__________________
(١) ونظير هذا ما
قالوه في امرىء وابنم ؛ فإنه يقال «جاء امرؤ» بضم
الصفحه ٢٠ : يدل أحد الإعرابين على نقيض ما
يدل عليه الآخر ؛ فبان الفرق بينهما ، وأن الاعتماد على الاستدلال الأول
الصفحه ٣١ : (١) ، وكذلك التوكيد ، فبان الفرق بينهما ؛ والذي يدل على
أن هذه الأحرف ليست إعرابا كالحركات أنها لو كانت هي
الصفحه ٤١ : أخوك» اسمان باقيان على أصلهما في الاسمية ، والأصل في
الأسماء أن لا تعمل ؛ فبان الفرق بينهما.
وأما
الصفحه ٥٢ : فهم السامع إلا أن الفعل لزيد ؛
إذ كان واقعا بعده فلا شيء أولى به منه ، فبان بما ذكرنا صحة ما صرنا إليه
الصفحه ٨٢ : «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» وأنت تقول : بئست المرأة حمالة الحطب ،
وبدليل اقتران ضمائر الرفع
الصفحه ١١١ : ذهب بعض البصريين إلى
زيادة الألف واللام فيه ، فلما كان في تقدير التنكير جاز نصبه على التمييز ، فبان
أن
الصفحه ١١٢ :
بعد «ما» التعجبية لا يكون له تعلق بالبناء ، فبان بذلك فساد اعتراضهم ، وأنه إنما
فتح لأنه فعل ماض على
الصفحه ١١٩ : قدم المبرد إلى بغداد أوردوا عليه هذا الإشكال ، فأجاب بما قدمنا
من الجواب ، فبان بذلك قبح إنكارهم عليه
الصفحه ١٤٠ : فيما قبله ، فبان الفرق بينهما.
وأما ما ذكره
أبو العباس ثعلب من التفصيل ـ من أنه إذا كانت ردا لخبر جاز
الصفحه ١٥٨ : بعدها ؛ فيجتمع في الخبر عاملان ، وذلك لا يجوز ، فبان
الفرق بينهما.
وأما قولهم «إنّ
إنّ لا تعمل في
الصفحه ١٧٥ : أن يتغير حكمها ، وأما لن فمعنى
النفي باق فيها ؛ أن لا يتغير حكمها ، فبان الفرق بينهما.
وأما قولهم