الصفحه ١١٩ :
قولهم شيء أعظم الله أي وصفه بالعظمة ، كما يقول الرجل إذا سمع الأذان :
كبّرت كبيرا ، وعظّمت عظيما
الصفحه ١٠ : فاء الكلمة بدون
علة اقتضت هذا الحذف ولم يعوض من هذا المحذوف شيء أصلا ، وأما حذف الفاء من غير
علة
الصفحه ٣٩ : شيئا من كلام العرب عند إظهاره ، أو غير شيء ؛ فإن كان شيئا فلا يخلو من
أن يكون اسما أو فعلا أو أداة من
الصفحه ١٠١ :
______________________________________________________
الثقل الخروج
من الشيء إلى ما يخالفه ؛ ففي «نعم» بكسر النون والعين جميعا نوع من الثقل ونوع من
التخفيف
الصفحه ١٠٥ : أن
تعلّ عينه بقلبها ألفا ، كما قلبت من الفعل في نحو : قام وباع وأقام وأباع في
قولهم «أبعت الشيء» إذا
الصفحه ١٠٦ :
ولو كان الأمر
كما زعمتم لوجب أن يكون التقدير فيه : شيء أقدر الله ، والله تعالى قادر لا بجعل
جاعل
الصفحه ٦٧ :
والوجه
الرابع : أنهم قالوا «حبّذا»
فركبوا حبّ وهو فعل مع ذا وهو اسم ؛ فصارا بمنزلة شيء واحد ، وحكم
الصفحه ١٥٣ : زنة اسم
المفعول ـ هو المستأصل الذي فني كله ولم يبق منه شيء ، والمجلف ـ بالجيم ، على زنة
المعظم ـ الذي
الصفحه ٢٤٥ : ء الوقف فيقال : لمه ؛ فلما لم يجز ذلك دل
على الفرق بينهما.
وأما قوله
تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْ
الصفحه ٢٥٢ : الكوفيين
أنشدوه شاهدا على جواز إضافة النيف ـ وهو هنا قوله «ثماني» ـ إلى العشرة ، من غير
أن يكون هناك شي
الصفحه ٦ : على كل
شيء قدير.
وقد وضعت لكل
مسألة عنوانا وجعلته بين قوسين معقوفين هكذا [].
اللهم إنك تعلم
ما
الصفحه ٥١ : ، وشديد» وما أشبه ذلك ؛ فإذا ثبت أن اسم
الفاعل فرع على الفعل فلا شك أن المشبه بالشيء يكون أضعف منه في ذلك
الصفحه ١١٤ : » ومتعلق الزجر
أو النهي عام ، والتقدير : إذا زجر عن شيء ما ، أو إذا نهي عن شيء ما ، والسفيه :
وصف من السفه
الصفحه ١١٥ : ء ، فدخله بعض أحكامها ، وحمل
الشيء على الشيء في بعض أحكامه لا يخرجه عن أصله ، ألا ترى أنّ اسم الفاعل محمول
الصفحه ١١٨ : .
وأما قولهم «لو
كان التقدير فيه شيء أحسن زيدا لوجب أن يكون التقدير في قولنا ما أعظم الله شيء
أعظم الله
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]