البحث في شرح ابن طولون
٣٧/١ الصفحه ١٣ : في دار الكتب الظاهرية برقم (٩٨٧٨ ـ عام)
تقع في (٢٨٥) ورقة من القطع المتوسط ، مقاس الصفحة ٥ ر ٢٠* ١٥
الصفحه ١٨١ : الجزأين فيه تمّت الفائدة ، ولأنه (٥) الجزء المستفاد من الجملة ، ولذلك كان أصله أن يكون
نكرة /.
وأتى
الصفحه ١٥٣ : ولا ذي الرّأي والجدل
وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في صفحة
(٥١) من هذا الكتاب. والشاهد في قوله «ترضى
الصفحه ٤٦٥ : ،
وعجزه :
فندلا زريق المال ندل الثّعالب
وقد تقدم الكلام عليه في صفحة (٣٧١) من
هذا الكتاب. والشاهد في
الصفحه ٤٦٦ : .
١٣٤ ـ من الطويل ،
وتقدم الكلام عليه آنفا في صفحة (٤٦٥) من هذا الكتاب.
(٥) وقال الأزهري في
إعراب
الصفحه ٢٣٠ : (٢) من باب تسمية الكلّ باسم الجزء ، كتسميتهم الكلام :
كلمة.
فالّذي لمقاربة
الفعل : «كاد ، وكرب ، وأوشك
الصفحه ٤١٣ :
أو كان جزء
ماله أضيفا
أو مثل جزئه
فلا تحيفا
يعني : أنّ
صاحب
الصفحه ٣٢ :
العروض والضرب متحدان ذاتا ومختلفان اعتبارا ، فباعتبار وقوع الجزء موقع آخر الشطر
الأول ـ من البيت التام أو
الصفحه ٦١ : من ظهوره ما
عرض فيه من الشبه بالماضي في صيرورة النون جزءا منه ، وإليه ذهب ابن درستويه وابن
طلحة أيضا
الصفحه ١٢٦ : ء التأنيث ممّا قبلها ، وحكم الجزء الأوّل أن
يفتح آخره ، كـ «بعلبكّ» (٢) ، إلا أن يكون «ياء» فيسكّن ، كـ
الصفحه ١٧٠ : سزكين (المجلد الثاني ، الجزء الثاني) : ٩٣ ، جمهرة النسب للكلبي : ٥٦٢ ،
الأعلام : ٣ / ١٢ ، هامش المفضليات
الصفحه ١٨٠ : ضعيفة ووجه ضعفها مذكور في المطوّلات (٤).
ثمّ قال رحمهالله تعالى :
والخبر الجزء
المتمّ الفائده
الصفحه ١٩٢ : :
فامنعه حين
يستوي الجزآن
عرفا ونكرا
عادمي بيان
كذا إذا ما
الفعل كان الخبرا
الصفحه ٣٣٠ :
بحركة تامّة مركّبة من حركتين إفرازا لا شيوعا ، جزء الضّمّة مقدّم ، وهو الأقلّ ،
يليه جزء الكسرة ، وهو
الصفحه ٢٨ : مسلم
للنووي : ٤ / ١٢٤ ، التفسير الكبير للرازي : ٢٥ / ٢٠٩ ، شرح الألفية للشاطبي
(الجزء الأول) : ٢ / ١٨