البحث في شرح ابن طولون
٤٧٥/١ الصفحه ١٣٣ :
إمّا على حذف (١) اسم ، أو (٢) ضمير شأن على حدّ «إنّ بك زيد مأخوذ» ، واللام داخلة
على مبتدأ محذوف
الصفحه ٢٥١ :
أنّي أحمد الله» ، و (لو انتفى) (١) القول الثاني ، أو اختلف القائل لهما ـ كسرت (وجوبا
فيهما) (٢) نحو
الصفحه ٢٥٩ :
والفرّاء وحده (١) : كون العامل «إنّ ، وأنّ ، ولكنّ» ، بل أجازه في
سائرها (٢).
ثم قال رحمهالله
الصفحه ٢٦٣ : ، كقولهم : «إن يزينك لنفسك ، وإن يشينك لهيه» (٢) فلا قياس عليه اتّفاقا (٣).
ثمّ قال رحمهالله تعالى
الصفحه ٢٥٧ : قال رحمهالله تعالى :
وجائز رفعك م
ـ عطوفا على
منصوب إنّ
بعد أن تستكملا
الصفحه ٢٣٩ : فقد
يعني : أنّ هذه
الأفعال الثّلاثة وهي : «عسى ، واخلولق ، وأوشك» تسند لـ «أن يفعل» ، ويستغنى
الصفحه ٢٤٢ :
الباب الحادي عشر
«إنّ» وأخواتها
ثمّ قال رحمهالله تعالى :
«إنّ» وأخواتها
لإنّ أنّ
الصفحه ٢٦٤ :
وقوله :
والخبر اجعل جملة من بعد أن
يعني : أنّ خبر
«أن» بعد ذلك الاسم المستكنّ لا يكون إلّا
الصفحه ١٩٠ : ،
وكذلك «أجر». ٥ ـ أن تكون دعاء ، نحو «سلام على آل ياسين». ٦ ـ أن تكون فيها معنى
التعجب ، نحو «ما أحسن
الصفحه ٢٦٥ :
٦١ ـ علموا أن يؤمّلون (٢) فجادوا
...
والقياس : «علموا
أن
الصفحه ٦٦ : المعتلّة
المضافة ، فذكر أنّها ترفع بالواو نيابة عن الضّمّة ، وتنصب بالألف نيابة عن
الفتحة ، وتخفض باليا
الصفحه ٢٣٤ :
ثمّ قال رحمهالله تعالى :
وألزموا
اخلولق أن مثل حرى
وبعد أوشك
انتفا أن
الصفحه ٣٩٢ : أن
العامل هو الفعل أو شبهه من غير تقوية «إلا». وقيل : إن المستثنى منصوب بفعل مقدر
، وهو «استثنيت
الصفحه ٤٩٠ :
يعني : أنّه لا
يعمل العمل المذكور إلّا إذا صحّ أن يحلّ محلّه (١) الفعل و «أن» أو «ما» المصدريّتان
الصفحه ١٨٩ :
الغالب في
المبتدأ أن يكون معرفة ، وقد يكون نكرة بشرط حصول الفائدة ، وقد ذكر النّحويون
للابتدا