البحث في شرح ابن طولون
٤٨٧/٤٦ الصفحه ٤٧٧ :
لكن بشرط أن
يكون ما حذف
مماثلا لما
عليه قد عطف
الوجه في حذف
الصفحه ٥٢ :
والاستفهاميّة
قد تدخل على الفعل الماضي ، نحو «أل فعلت» بمعنى : هل فعلت (١).
الخامسة :
الإسناد
الصفحه ٥٨ : : الشّبه
الوضعيّ ، وهو ما أشبه الحرف في كونه موضوعا على حرف أو حرفين ، وهو المشار إليه
بقوله :
كالشّبه
الصفحه ٦٢ :
...
يعني : أنّ
الحروف كلّها مبنية ، لأنّها لا تتصرف ولا يعتقب عليها من المعاني ما تحتاج معه
إلى إعراب
الصفحه ١٢٣ : الشّيخ خالد في شرح التّوضيح (٥).
__________________
(١) ويطلق على اللئيم
والحاذق أيضا. انظر التصريح
الصفحه ١٣٩ : ، و «الّذي» على وجه حكاه الفارسيّ (١) في الشّيرازيّات (٢) / ، نحو (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ
أَنَّا أَنْزَلْنا
الصفحه ١٧٧ : .
وقوله : «وقس»
أي : على هذين المثالين ، وهما : «زيد عاذر» و «أسار ذان» ، لكن قياسك على الثّاني
لا بدّ أن
الصفحه ٢٠٥ : التّأخير عن الاسم ، ويجوز تقديمه.
فأمّا تقديمه
على اسمها / فجائز في جميعها ، وإلى ذلك أشار بقوله
الصفحه ٢٠٨ :
يعني : أنّ في
تقديم خبر «ليس» عليها خلافا ، والمختار عند جمهور البصريين (١) والنّاظم : المنع
الصفحه ٢٤٠ :
وتقول على
الاستعمال الأوّل : «هند عسى أن تفلح» ، و «الزّيدان عسى (١) أن يقوما» ، و «الزّيدون عسى
الصفحه ٢٧٣ :
روي بكسر تاء «لذّات»
وفتحها.
ويبنى (٣) على الياء إن كان مثنى أو مجموعا على حدّه (٤) ، كقوله
الصفحه ٣٨١ : المسجد» ليس بظرف ، وفيه (١) ثلاثة أقوال :
قيل : تشبيها
بالمفعول به (٢).
وقيل : على
الظّرف (٣).
وقيل
الصفحه ٣٨٧ : قوله :
«سبق» أنّ المفعول معه لا يتقدّم على عامله (٣) ، وقوله : «بالواو» إشارة إلى مذهب عبد القاهر
الصفحه ٣٨٨ :
يعني : أنّه
يجوز نصب ما بعد الواو إذا تقدّمها «كيف» ، أو «ما» الاستفهاميّة على تقدير (٢) «تكون» ، نحو
الصفحه ٤١١ : الحال إذا كان مجرورا بحرف الجرّ ـ لا يجوز عند أكثر النّحويين تقدّم الحال
عليه ، نحو «مررت بهند قائمة