البحث في شرح ابن طولون
٤٧٥/٣١ الصفحه ٤٠٣ :
يعني : أنّ «حاشا»
مثل «خلا» في أنّها يستثنى بها ، ويجوز في المستثنى بها النّصب والجرّ على الوجه
الّذي
الصفحه ٤٣٢ :
و «أن» المصدريّة
في قوله :
١١٠ ـ ... أكلّ النّاس أصبحت مانحا
لسانك كيما
أن
الصفحه ١٢ :
وبمطالعتنا
لمؤلفاته في كتابه الفلك المشحون نجد أنه أورد فيه كتابين من هذه الثلاثة ، سمى أولهما
فيه
الصفحه ٢٠٦ :
وكذلك أيضا
يمتنع أن يسبق الخبر «ما» النافية الداخلة على هذه الأفعال ، فلا يجوز «قائما ما
كان زيد
الصفحه ٢٤٦ : ـ نبّه على أنّ هذا الترتيب
المذكور مراعى يحافظ عليه ، إلّا إذا كان الخبر ظرفا أو مجرورا ، فإنّه يجوز
الصفحه ٢٥٨ :
٥٨ ـ ...
ولكنّ عمّي
الطّيّب الأصل والخال
وإنّما ألحقت «أنّ
الصفحه ٣٦٢ :
ولا تجئ مع
أوّل قد أهملا
بمضمر لغير
رفع أوهلا
بل حذفه الزم
إن
الصفحه ٣٨٧ :
وفهم من قوله :
«بما من الفعل وشبهه» أنّه لا يعمل فيه العامل المعنويّ ، كاسم الإشارة ، وهو مذهب
الصفحه ٤٠٧ :
الثّاني : أن
يدلّ على مفاعلة ، وهو قوله : «يدا بيد» ، أي : مناجزا (١).
الثّالث : أن
يدلّ على
الصفحه ٤٠٨ : النّاظم : «بكثرة» إشعار بالقياس (٣).
وفهم منه أنّ
وقوع المصدر المعرّف حالا قليل ، لتخصيصه الكثرة
الصفحه ٤٠٩ : الحال
أن يكون معرفة لأنّه مخبر عنه ، فالحال كالخبر في المعنى ، وقد يجيء نكرة ، ولذلك
مسوّغات ، كما أنّ
الصفحه ٤٩٥ :
لازما ، نحو : «أقائم زيد» ، وينصب المفعول إن كان فعله متعدّيا لواحد ،
نحو «أضارب زيد عمرا» وينصب
الصفحه ٦٠ : ، ورمى»
، وعلى السّكون إن اتّصل به ضمير رفع متحرّك كـ «ضربت» ، وعلى الضّم إن اتّصل به
واو الجمع كـ «ضربوا
الصفحه ٢٢٧ :
وعملها (١) إجماع من العرب ، وفيه خلاف عند النّحاة :
فذهب الأخفش في
أحد قوليه : أنّها لا تعمل
الصفحه ٢٢٨ :
المهملة ، والياء المثنّاة تحت (١) ـ ، ومن إعمالها في النّكرة قول بعضهم : «إن أحد خيرا
من أحد إلّا