البحث في شرح ابن طولون
٤٧٥/١٦ الصفحه ٢٥٠ :
فمن كسر :
جعلها جوابا للقسم ، ومن فتح : فعلى نيّة حرف الجرّ ، والتّقدير : على أنّي.
واحترز بقوله
الصفحه ٢١٠ : . الخامس : أنّ من جملة العوامل المذكورة :
«ما انفك» ، ولا بد معها من ناف ، فلو كانت لا تدل على الحدث الذي
الصفحه ٢١٥ :
فهم من قوله : «قد
تزاد» قلّة زيادتها بالنسبة إلى عدم الزّيادة.
وفهم من قوله :
«كان» أنّها إنّما تزاد
الصفحه ٢٢١ : (١).
ولمّا كان
عملها على خلاف الأصل شرطوا في عملها أربعة شروط :
الأوّل : أن لا
يزاد بعدها «إن» ، وهو
الصفحه ٢٤٨ :
الرّابع : أن
تحكى بالقول ، وهو المشار إليه بقوله : «أو حكيت بالقول» نحو (وَقالَ)(١) اللهُ إِنِّي
الصفحه ٢٥٢ : : «إني لوزر» ، والوزر : الحصن (٢).
ثمّ قال رحمهالله تعالى :
ولا يلي ذا
اللام ما قد نفيا
الصفحه ٢٥٣ :
وبقي من
الشّروط المفهومة من تمثيله بـ «رضي» : أن لا يلي الماضي «قد» ، فنبّه عليه بقوله
: «وقد
الصفحه ٤٩٢ : المفعول ورفع الفاعل.
وقوله : «كمّل»
(٢) لا يريد أنّ ذلك واجب ، بل جائز ، لأنّه يجوز أن يضاف إلى الفاعل
الصفحه ١٠٤ :
والمختار في «أنا»
: أنّ الضمير هو الأحرف الثلاثة عند ابن مالك (١) ، وفي «أنت» وفروعه : أنّ الضمير
الصفحه ٢١٦ :
ومنه قولهم : «النّاس
مجزيّون بأعمالهم ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ» (١) أي : إن كان عملهم خيرا
الصفحه ٢٤٧ :
ثمّ «إنّ» في
ذلك على ثلاثة أقسام : قسم يجب (فيه) (١) كسرها (٢) ، وقسم يجوز فيه الفتح والكسر ، وقسم
الصفحه ٣٥٣ :
وأشار إلى
الثّاني بقوله :
... وفي أنّ وأن يطّرد
مع أمن لبس
كعجبت أن يدوا
الصفحه ٤٧٤ :
وقوله : «ومع
فيها قليل» يعني : أنّ فيها لغتين : فتح العين وسكونها ، ولغة السّكون قليلة
الصفحه ١٥٧ :
إن يستطل وصل
وإن لم يستطل
فالحذف نزر
...
يعني : أنّ غير
«أيّ» من الموصولات
الصفحه ٢٦٠ :
إهمالها هو الكثير كقوله تعالى : (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) [الطارق : ٤].
وقوله